الرباط في: 11 يونيو 2009
بيان استنكاري:
تخوض مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة منذ تأسيسها معاركا نضالية و احتجاجية سلمية ترمي من ورائها الدفاع عن حقها في الإدماج الفوري و الشامل و المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، و تتعرض في مجملها لتدخلات قمعية همجية تخلف في غالبيتها إصابات خطيرة و أضرارا جسيمة على المستوى المادي و النفسي و المعنوي، ناهيك عن نزع وسلب الأقمصة وتمزيقها بشكل وحشي وهستيري.
وقد أقدمت المجموعة على خطوة نضالية نوعية حيث قررت خوض معركة داخل مدينة الدار البيضاء باعتبارها العاصمة الاقتصادية للمغرب إلا أن "قوات الأمن" عملت على منعها والتصدي لها بشكل همجي ومتعسف إذ تم منع أطر المجموعة من الدخول إلى محطة القطار بالرباط المدينة كما تم اعتقال 12 عضوا من المجموعة بمدينة المحمدية واستفزازهم، ليطلق سراحهم بعد ذلك ويعتقلوا من جديد في محطة الرباط أكدال ثم يتم إخلاء سبيلهم إذعانا لتشبث المجموعة واستماثتها في الدفاع عن مناضليها والاحتجاج أمام مدخل محطة القطار بالرباط المدينة على اعتقالهم المشين والغير مسند بحجة إلا الدفاع عن الحق في الشغل والكرامة .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى تدخل "قوات القمع والترهيب" مرفوقة بمسؤولين أمنيين "رفيعي المستوى"، من جديد، في حق أطر" الشعلة" ومطاردتهم على شاكلة المطاردات الهوليودية ، ليخلف هذا التدخل اللامسؤول واللاإنساني، أمام "قبة البرلمان"، أزيد من 11 إصابة خطيرة في أغلبها، نظرا لكون بعضها ناتج عن تفتق عبقرية أحد "المسؤولين الأمنيين" الذي شاء أن يجعل من أطر مجموعة الشعلة"خاصة" وبشكل غير مسبوق، حقلا لتجريب عصاه"الصاعقة" بقسوة وشطط مبالغ فيهما.
وإمعانا في هذه القسوة تم منع باقي أطر المجموعة من إسعاف المصابين،ولم تنقل الحالات المصابة إلى المستشفى إلا بعد ساعتين من الزمن نظرا لتأخر حضور سيارة الإسعاف رغم الأصوات التي بحت من المطالبة بحضور هذه الآخيرة.
وإننا إذ ندين هذا التعاطي الأمني والهمجي، وكذا الصمت الحكومي الرهيب والغامض وترفها اتجاهنا كأنصاف مواطنين، نعلن للرأي العام الوطني والدولي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888 ،99/695 و 08/ 1378 والمواثيق الدولية؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية والاعتقالات المتعسفة من طرف قوى القمع في حق أطرنا؛
+ تنديدنا بالحصار الأمني والحضر المفروض على كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية التي نباشرها بالرباط؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرنا المعطلة حتى تحقيق مطلبنا الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛ + تحمل مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة، الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
ونؤكد عزمنا المضي على طريق النضال حتى تحقيق مطلبنا تحت شعار:
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"
بيان استنكاري:
تخوض مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة منذ تأسيسها معاركا نضالية و احتجاجية سلمية ترمي من ورائها الدفاع عن حقها في الإدماج الفوري و الشامل و المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، و تتعرض في مجملها لتدخلات قمعية همجية تخلف في غالبيتها إصابات خطيرة و أضرارا جسيمة على المستوى المادي و النفسي و المعنوي، ناهيك عن نزع وسلب الأقمصة وتمزيقها بشكل وحشي وهستيري.
وقد أقدمت المجموعة على خطوة نضالية نوعية حيث قررت خوض معركة داخل مدينة الدار البيضاء باعتبارها العاصمة الاقتصادية للمغرب إلا أن "قوات الأمن" عملت على منعها والتصدي لها بشكل همجي ومتعسف إذ تم منع أطر المجموعة من الدخول إلى محطة القطار بالرباط المدينة كما تم اعتقال 12 عضوا من المجموعة بمدينة المحمدية واستفزازهم، ليطلق سراحهم بعد ذلك ويعتقلوا من جديد في محطة الرباط أكدال ثم يتم إخلاء سبيلهم إذعانا لتشبث المجموعة واستماثتها في الدفاع عن مناضليها والاحتجاج أمام مدخل محطة القطار بالرباط المدينة على اعتقالهم المشين والغير مسند بحجة إلا الدفاع عن الحق في الشغل والكرامة .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى تدخل "قوات القمع والترهيب" مرفوقة بمسؤولين أمنيين "رفيعي المستوى"، من جديد، في حق أطر" الشعلة" ومطاردتهم على شاكلة المطاردات الهوليودية ، ليخلف هذا التدخل اللامسؤول واللاإنساني، أمام "قبة البرلمان"، أزيد من 11 إصابة خطيرة في أغلبها، نظرا لكون بعضها ناتج عن تفتق عبقرية أحد "المسؤولين الأمنيين" الذي شاء أن يجعل من أطر مجموعة الشعلة"خاصة" وبشكل غير مسبوق، حقلا لتجريب عصاه"الصاعقة" بقسوة وشطط مبالغ فيهما.
وإمعانا في هذه القسوة تم منع باقي أطر المجموعة من إسعاف المصابين،ولم تنقل الحالات المصابة إلى المستشفى إلا بعد ساعتين من الزمن نظرا لتأخر حضور سيارة الإسعاف رغم الأصوات التي بحت من المطالبة بحضور هذه الآخيرة.
وإننا إذ ندين هذا التعاطي الأمني والهمجي، وكذا الصمت الحكومي الرهيب والغامض وترفها اتجاهنا كأنصاف مواطنين، نعلن للرأي العام الوطني والدولي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888 ،99/695 و 08/ 1378 والمواثيق الدولية؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية والاعتقالات المتعسفة من طرف قوى القمع في حق أطرنا؛
+ تنديدنا بالحصار الأمني والحضر المفروض على كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية التي نباشرها بالرباط؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرنا المعطلة حتى تحقيق مطلبنا الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛ + تحمل مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة، الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
ونؤكد عزمنا المضي على طريق النضال حتى تحقيق مطلبنا تحت شعار:
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire