
بقلم:رشيد العدوني عضو مجموعة الشعلة
قبل أسبوع تقريبا كتبت مقالا بعنوان الأطر العليا المعطلة و الوحدة الممكنة و أرسلته إلى ثلاث مواقع الكترونية خاصة بالمجموعات و نشر في موقع واحد فقط و قلت لعله لا يكون كسابقيه من الدعوات المتكررة من طرف بعض العقلاء من الأطر و يصبح صيحة في واد، و في نفس الوقت انزل المكلفون بالإعلام في مجموعة التجمع فيديو يؤرخ لمسيرة التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة و إصرارهم على التمسك بالمطلب الموحد الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية. و كواحد من المتتبعين و الذي كنت انتظر تفاعلا من طرف الأطر قبل المجموعات مع قضية الوحدة النضالية الممكنة كدعوة بناءة تنظر إلى المستقبل المشترك و إلى المسار والمصير الواحد الذي ينتظر الأطر العليا المعطلة لكن الذي وقع هو أن ما خلف فيديو التجمع المغربي من نقاش –عقيم- طويل بحيث وصل الأمر إلى توزيع الاتهامات بين المجموعات و المناضلين معبرين بذلك على استعدادهم ليكونوا معاول هدم في وجه الوحدة ممكنة أو حتى خطاب وحدوي يظهر في هذا الواقع و كأنه شذوذ عن القاعدة العامة التي تكرس نفس الأنانية المفرطة والانتهازية الضيقة، و لذلك من حقي أن أتساءل ما مصير الدعوة التي أطلقتها سابقا عن الوحدة الممكنة ؟ كيف يمكن لسواعد البناء أن تبني صرح أي وحدة في ظل بروز معاول الهدم و خطاب الهدم؟
إن هذه الصورة التي أعطاها هؤلاء الأطر في العالم الافتراضي الالكتروني بالرغم من محدودية عددهم هي عنوان لما في مجتمع متفكك مريض متخلف من مثل المجتمع المغربي، بحيث كما في الساحة السياسية و كما في الإعلام والفن و... يسيطر على كل المنصات أتفه الناس و أصغرهم عقولا و كل الفارغين المنهزمين ضيقي التفكير والأفق، و هو فعلا ما ظهر خلال هذا الأسبوع خصوصا على موقع هسبريس الشهير.
أيها الأطر أيها المناضلين والمناضلات أيها الأحرار : إن الطبيعة لا تقبل الفراغ إما أن نملأ الساحة بخطاب الوحدة و إما سيملؤها خطاب التشتيت والتفرقة، و إما أن يتكلم العقلاء و النخب الحقيقية و إما سيتكلم السفهاء والانتهازيين.وتعرفون القولة الشهيرة حين تغيب الأسود تتأسد الضباع و حينما تغيب التماسيح تطفو الطحالب.
إنها صرخة جديدة من مناضل غيور على نضالات كل الأطر العليا من أجل ترشيد المسار و توجيهه إلى الأفضل.
و أجدد الدعوة على البحث في سبل الوحدة الممكنة و أن كان بعض الأطر قد طرحوا إشكالا هو مقبول من الناحية الموضوعية و المرتبط بتواجد صنفين من الدبلومات دبلوم الماستر المعمول به حاليا من طرف الدولة و دبلوم الدراسات العليا و كون القرارين الوزاريين لا يتحدثان عن الماستر، فأعتقد إن خطابي السابق لم يكن موجها إلى التوحد على هذا المستوى، لقد قلت بأن الوحدة مع احترام الترتيب التاريخي، و ندع معركة الماستر لتخوضها الدولة عوض أن يخوضها البعض بالنيابة عنها و بدون مقابل.-سنتطرق لهذا الموضوع بشكل مستقل-
إنه من المؤكد أن هذه الوحدة سيكون لها منتفعين وخاسرين، و المنتفع من الوحدة هم كل الأطر الحالية والمقبلة.و الخاسرين هم كل من يريدوا أن تبقى المناصب المالية عرضة للوصولية والزبونية و المحسوبية.
إن التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة سيستفيد ذلك أن أي تصعيد في الميدان لأي مجموعة هو يساهم في تقليص عدد أيام العطالة بالنسبة للتجمع ، كما أن الصمود ستستفيد لأن عدد أيامه سيتقلص هي الأخرى. لناضل فقط من اجل أن تكون الأسبقية في التوظيف للاطر المعتصمة بالرباط بدل ان تصبح الوظائف عرضة للبيع والشراء.
ألم نستفد من درس وزارة التربية الوطنية تلك الهزيمة التي منينا بها جميعا نظرا لغياب التنسيق؟ كيف يعقل ان تخرج الدولة 3000 منصب و لا تعطي أي منصب لأي مجموعة سواء ماستر أو دبلوم الدراسات العليا.
إن القضية اكبر من أن نتحاسب على عدد الأيام التي قضتها مجموعة ماأو على التاريخ أو على الماضي إن القضية مصيرنا نحن، قد نحطمه بأيدينا.
فكفى من هذا العبث و أتمنى من الأطر العليا المعطلة أن تتجاوب مع هذا النداء بنفس الحرقة التي تعاملت بها معاول الهدم.-
القنيطرة 21 غشت2009
قبل أسبوع تقريبا كتبت مقالا بعنوان الأطر العليا المعطلة و الوحدة الممكنة و أرسلته إلى ثلاث مواقع الكترونية خاصة بالمجموعات و نشر في موقع واحد فقط و قلت لعله لا يكون كسابقيه من الدعوات المتكررة من طرف بعض العقلاء من الأطر و يصبح صيحة في واد، و في نفس الوقت انزل المكلفون بالإعلام في مجموعة التجمع فيديو يؤرخ لمسيرة التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة و إصرارهم على التمسك بالمطلب الموحد الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية. و كواحد من المتتبعين و الذي كنت انتظر تفاعلا من طرف الأطر قبل المجموعات مع قضية الوحدة النضالية الممكنة كدعوة بناءة تنظر إلى المستقبل المشترك و إلى المسار والمصير الواحد الذي ينتظر الأطر العليا المعطلة لكن الذي وقع هو أن ما خلف فيديو التجمع المغربي من نقاش –عقيم- طويل بحيث وصل الأمر إلى توزيع الاتهامات بين المجموعات و المناضلين معبرين بذلك على استعدادهم ليكونوا معاول هدم في وجه الوحدة ممكنة أو حتى خطاب وحدوي يظهر في هذا الواقع و كأنه شذوذ عن القاعدة العامة التي تكرس نفس الأنانية المفرطة والانتهازية الضيقة، و لذلك من حقي أن أتساءل ما مصير الدعوة التي أطلقتها سابقا عن الوحدة الممكنة ؟ كيف يمكن لسواعد البناء أن تبني صرح أي وحدة في ظل بروز معاول الهدم و خطاب الهدم؟
إن هذه الصورة التي أعطاها هؤلاء الأطر في العالم الافتراضي الالكتروني بالرغم من محدودية عددهم هي عنوان لما في مجتمع متفكك مريض متخلف من مثل المجتمع المغربي، بحيث كما في الساحة السياسية و كما في الإعلام والفن و... يسيطر على كل المنصات أتفه الناس و أصغرهم عقولا و كل الفارغين المنهزمين ضيقي التفكير والأفق، و هو فعلا ما ظهر خلال هذا الأسبوع خصوصا على موقع هسبريس الشهير.
أيها الأطر أيها المناضلين والمناضلات أيها الأحرار : إن الطبيعة لا تقبل الفراغ إما أن نملأ الساحة بخطاب الوحدة و إما سيملؤها خطاب التشتيت والتفرقة، و إما أن يتكلم العقلاء و النخب الحقيقية و إما سيتكلم السفهاء والانتهازيين.وتعرفون القولة الشهيرة حين تغيب الأسود تتأسد الضباع و حينما تغيب التماسيح تطفو الطحالب.
إنها صرخة جديدة من مناضل غيور على نضالات كل الأطر العليا من أجل ترشيد المسار و توجيهه إلى الأفضل.
و أجدد الدعوة على البحث في سبل الوحدة الممكنة و أن كان بعض الأطر قد طرحوا إشكالا هو مقبول من الناحية الموضوعية و المرتبط بتواجد صنفين من الدبلومات دبلوم الماستر المعمول به حاليا من طرف الدولة و دبلوم الدراسات العليا و كون القرارين الوزاريين لا يتحدثان عن الماستر، فأعتقد إن خطابي السابق لم يكن موجها إلى التوحد على هذا المستوى، لقد قلت بأن الوحدة مع احترام الترتيب التاريخي، و ندع معركة الماستر لتخوضها الدولة عوض أن يخوضها البعض بالنيابة عنها و بدون مقابل.-سنتطرق لهذا الموضوع بشكل مستقل-
إنه من المؤكد أن هذه الوحدة سيكون لها منتفعين وخاسرين، و المنتفع من الوحدة هم كل الأطر الحالية والمقبلة.و الخاسرين هم كل من يريدوا أن تبقى المناصب المالية عرضة للوصولية والزبونية و المحسوبية.
إن التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة سيستفيد ذلك أن أي تصعيد في الميدان لأي مجموعة هو يساهم في تقليص عدد أيام العطالة بالنسبة للتجمع ، كما أن الصمود ستستفيد لأن عدد أيامه سيتقلص هي الأخرى. لناضل فقط من اجل أن تكون الأسبقية في التوظيف للاطر المعتصمة بالرباط بدل ان تصبح الوظائف عرضة للبيع والشراء.
ألم نستفد من درس وزارة التربية الوطنية تلك الهزيمة التي منينا بها جميعا نظرا لغياب التنسيق؟ كيف يعقل ان تخرج الدولة 3000 منصب و لا تعطي أي منصب لأي مجموعة سواء ماستر أو دبلوم الدراسات العليا.
إن القضية اكبر من أن نتحاسب على عدد الأيام التي قضتها مجموعة ماأو على التاريخ أو على الماضي إن القضية مصيرنا نحن، قد نحطمه بأيدينا.
فكفى من هذا العبث و أتمنى من الأطر العليا المعطلة أن تتجاوب مع هذا النداء بنفس الحرقة التي تعاملت بها معاول الهدم.-
القنيطرة 21 غشت2009
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire