samedi 28 mars 2009
jeudi 26 mars 2009
بيان مجموعة الشعلة
بـــيـــان:
خاضت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة منذ تأسيسها أشكالا نضالية نوعية من أجل انتزاع حقها المشروع والعادل في الإدماج المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العموميةّ، إلا أن الحكومة المغربية قامت بتسوية غير عادلة وغير منصفة لملف المعطلين من خلال إدماجها لعدد معين من المجموعات وترك البقية تعاني وتتخبط في ويلات العطالة الصعبة، وهذا كله من أجل تطبيق سياسة التيئيس التي انضافت إليها المقاربة الأمنية لملف الأطر العليا المعطلة بعد أن باءت محاولتها لتدجين الأشكال النضالية للمعطلين بالفشل ، إلا أن ذلك لم يحد من عزيمة المجموعة في مواصلة أشكالها النضالية حتى تحقيق مطلبها العادل والمشروع.
وفي ظل هذا الإصرار المتواصل والقوي لأطر مجموعة الشعلة تقوم الأوساط الرسمية وخاصة منها الأجهزة القمعية بتجنيد كل الوسائل لترهيب أطر المجموعة، من خلال الإجراءات التي أصبحت تنهجها هاته الأجهزة لمنع المجموعة من النضال السلمي والمشروع في شارع محمد الخامس وأمام مؤسسة تعتبر أعلى هيئة تشريعية في البلاد. وهذا ما دشن بشن هجمات وحشية ويومية غير مسبوقة استهدفت المس بالسلامة الجسدية للأطر العليا المعطلة، هذه التدخلات أسفرت عن العشرات من الإصابات البليغة في صفوف أطر مجموعة الشعلة طالت مناطق حساسة من الجسم.
و بهذا فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
+تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارين الوزاريين99/695 - 99/888 و 1378.08.
+عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات.
+إدانتنا للتدخلات الهمجية من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة.
+مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لمطلبنا العادل والمشروع.
+دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة.
الرباط في 2009/03/26
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"
mardi 24 mars 2009
الاطر العليا المعطلة وأليات الاخضاع والمراقبة
بقلم: محمد علوي عضو بمجموعة الشعلةalaoui.81@hotmail.fr
تؤثث الفضاء السياسي و الفكري للمجتمعات و الامم التابعة شعارات ومقولات محددة، تعبر في مجملها عن حصيلة التطور التاريخي الذي لم يكن سوى انعكاس منطقي لحراك اجتماعي، كان محكوما بظروف و حيثيات املتها التوازنات السياسية و الاختيارات الرسمية ، ثم درجة الاحترام الذي تحظى به الارادات الشعبية ، اضافة الى سلوكيات الفاعلين من نخب السياسة و الاقتصاد و الاعلام والثقافة.
ديمقراطية ، حقوق انسان، عدالة اجتماعية، كرامة ...شعارات تتغنى بها النخب السياسية و الحزبية، فيما تعاني من تأويلاتها المغرضة فئات اجتماعية لم تتشرف بإتباع مسالك الوصول الى نخبة المجتمع، رغم حصيلتها العلمية المميزة، لا لشيء إلا لكونها لا تملك نفوذا مؤذى عنه بالمال والشرف ومختلف الرساميل الرمزية المتحكمة في تعبيد طرق الوصول الى القمة.
في الواقع لم تخرج جماهير المعطلين عن الفئات الاجتماعية الاكثر تأثرا بالحمولات السلبية لشعارات النخب السياسية ، فالإطار المعطل و الذي قضى ردحا من الزمن في التحصيل العلمي متنقلا بين الجامعات المغربية و في ظروف مادية صعبة، عنوانها التقشف و ضيق الافق قبل ان تلفظه تلك الجامعات ، كان رهانه الاساسي ان يتنفس عبق الديمقراطية وان ينهل من معين الكرامة ، لا ان تداس كرامته و تنتهك حقوقه امام مرأى ومسمع من العالم، عالم معولم، لم ينتظر من الاعلام الرسمي المغربي ان يمده بصور المأساة والاهانة نتيجة القمع اليومي الذي تمارسه مختلف الاجهزة الامنية حيال فئة اجتماعية ليست عادية، مع انها لاتملك غطاءا سياسيا يحميها ولا تحكمها رهانات مصلحية مرتبطة بأجندة انتخابية ، بقدر ما تدافع عن مطلبها النقابي و الاجتماعي الوحيد، ممثلا في الإدماج المباشر في اسلاك الوظيفة العمومية.
ان الاستفزازات الامنية التي صارت امرا مألوفا وموجها للتعاطي الرسمي مع السلوك الاحتجاجي السلمي للأطر العليا المعطلة، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الاستراتيجية التعليمية التي كانت رهينة اختيارات و املاءات المؤسسات الدولية المانحة، لم تنتج إلا ظواهر اجتماعية يعبر مطلبها الإدماجي عن خلل وظيفي و اختلال في سلم الاولويات، الى حد الاقرار بوجود خرق و انزياح عن واقع، كان من المفترض ان يقود اليه التحصيل و البحث العلمي في دول ومنظومات تحترم الذاكرة وتقيم لناشئتها ومثقفيها وزنا، لكن في غياب ذلك تظل العطالة ، وبالأحرى "التجنيد الاجباري في شوارع الرباط" قدرا حتميا على كوابيسه تتصارع النفسيات ، وبماسيه تصنع أطر المستقبل ، وعلى انقاضه ينتهي صاحب رسالة التغيير منبوذا و مهمشا و ضائعا في منفاه الاختياري، بعيدا عن هموم البحث في ثنايا الأسئلة المحرجة و الاشكالات المركزية التي قد يؤدي فك ارتباطاتها المعقدة الى الوعي بقيمة الرأسمال البشري الذي يتم هدره و التنكيل به .
بنيويا، تحتمل سلوكات التضييق عن الحركات الاحتجاجية السلمية للأطر العليا المعطلة تأويلات متعددة، لكنها لا تخرج عن السياق المجتمعي العام، بعض هده التأويلات يشير الى ان المسؤولين يوجهون رسالة مشفرة، قد ينتبه اليها حتى رجل الشارع العادي و قارئ الديكور و الخدع السينمائية، مفادها ان البلاد في حاجة الى تلميع الصورة السياسية والحقوقية خاصة في ظل وضع اقتصادي صعب ناتج عن التأثيرات السلبية للازمة العالمية، التي قد تغذي التوترات الاجتماعية ، وبالتالي فالرهان الاساسي على اطفاء شمعة الشعلة النضالية نابع من الخوف من ان تشكل احتجاجات المعطلين في هذه المرحلة بالذات منطلقا لوضع يصعب ضبط تطوراته.
في قلب التحدي الاول ، هناك تأويل اخر، يرى في هاجس إنجاح العملية الانتخابية مدعاة للتضييق عن الاحتجاجات السلمية للمعطلين، لاسيما ان الظرفية مثقلة بأعباء التعثر والفشل الذي انتهت اليه جولات الحوار الاجتماعي، و لو ان الحكومة المغربية تمكنت في الانفاس الاخيرة من ان تبقي على شعرة معاوية بينها وبين الباترونا ، بعد ان انقذت مسلسلا كرس الاستثناء المغربي حتى في الاستفادة من النتائج، وكأن من لا نقابة له لا حق له في مستوى معيشي يحفظ له كرامته وحقوقه الانسانية،
لقد امنت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة بعدالة مطلبها و شرعية نضالاتها، ولم تكن اختياراتها لتنقاد للاستفزازات الامنية و مناورات التماطل وقياس درجة الاحباط الذي تتبناه وتبثه في النفوس جهات رسمية ، تجعل من الاشاعة اساسا استراتيجيا و مرتكزا لخطابها التفاوضي .
منذ قرون خلت، ومن ردهات الفشل السياسي وخيبة امل ابن خلدون، رسم العلامة المغاربي طرق الحضارة و أسس بناء العمران البشري، وضمن هذه الاسس تحدث بإسهاب عما اسماه "الاستماتة والاستبصار"، معطيين بحمولة ثقافية رائعة، لم يكن الانحطاط في الزمن الخلدوني وحده من هو في حاجة الى استحضارهم ، بقدر ما تحتاجه الان مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة وغيرها من المجموعات، ممن حكمت عليهم الاقداربمواصلة معركة المسير في طريق شاق وطويل يحتاج نفسا كبيرا ومجهودا مضنيا، لن يخفف من عبئه سوى الصمود وتحدي حقول الالغام ، ثم امتلاك بوصلة تحدد الرؤية وترسم طرق المستقبل .
الرباط في: 21-03-2009
samedi 21 mars 2009
هل كان المعطلين وراء التراجع عن مسيرة العمال بالرباط ؟
بتصرف عن جريدة المساء عدد 767 الجمعة 20 مارس 2009أعلنت 3 مركزيات نقابية ضمن التنسيق النقابي، الذي دعا إلى مسيرة عمالية
بعد غد الأحد بالرباط، تأجيل المسيرة إلى موعد لاحق، بناء على ما اعتبرته ضمانات من الحكومة لهذه المركزيات بالاستجابة للحد الأدنى من المطالب التي سبق أن تقدمت بها في مذكرة مطلبية
يذكر أن الوزير الأول عباس الفاسي طلب من النقابات خلال اجتماع الخميس الماضي تأجيلها بدواعي أمنية حتى لا يتم استغلالها من طرف مجموعة المعطلين وتنسيقيات ارتفاع الأسعار ويحدث انفلات أمني. وكشفت مصادر نقابية أن هذا الطلب خص به الوزير الأول بعض النقابات وليس كلها.
بعد غد الأحد بالرباط، تأجيل المسيرة إلى موعد لاحق، بناء على ما اعتبرته ضمانات من الحكومة لهذه المركزيات بالاستجابة للحد الأدنى من المطالب التي سبق أن تقدمت بها في مذكرة مطلبية
يذكر أن الوزير الأول عباس الفاسي طلب من النقابات خلال اجتماع الخميس الماضي تأجيلها بدواعي أمنية حتى لا يتم استغلالها من طرف مجموعة المعطلين وتنسيقيات ارتفاع الأسعار ويحدث انفلات أمني. وكشفت مصادر نقابية أن هذا الطلب خص به الوزير الأول بعض النقابات وليس كلها.
jeudi 19 mars 2009
شارع محمد الخامس الرباط
بقلم خديجة مهيل عضو مجموعة الشعلةكلما تعذر عليك أمر في مدينتك، أو أردت وثيقة مهمة من إدارة مركزية تقطع أميالا وكيلومترات لتصل إلى عاصمة المغرب الرباط. وهذا كله بهدف استكمال إجراءات تكون أغلبها في مدينتك لا بالرباط، لكن ونظرا للمركزية المطبقة بها تضطر عند أبسط شيء إلى تحمل أعباء السفر قصد تحقيق الهدف المنشود، وما إن تصل إلى عاصمتنا الحبيبة حتى يتعذر عليك استكمال الوثائق الإدارية في يوم واحد، فتضطر كما يضطر عدد كبير من المواطنين إلى المكوث من يومين إلى أسبوع، وخلال هاته الفترة يتملكك حب الاستطلاع والاكتشاف لهاته المدينة التي ترى صورها على صفحات الجرائد أو على شاشة التلفاز عبر القناتين المسيرتان في تقديم برامجهما وفق نهج مفروض واستعبادي. وأول ما تستحضره ذاكرة كل مغربي لأول مرة يزور الرباط المعالم التاريخية التي خلفتها الدول التي تعاقبت على حكم المغرب خلال القرون الماضية، ومن بين هذه المآثر تجد صومعة حسان، قصبة الأوداية، شالة ومدينة الرباط العتيقة. لكن وبما أن حب الاستطلاع لازال يتملكك تبدأ وعلى الفور ودون تردد تبحث عن معالم الدولة المغربية الحالية، وبسرعة بالغة تتراءى لك صورة البرلمان المغربي أمام أعينك المتشغفة إلى رؤية هذه البناية التي تتم المصادقة فيها على أغلب القرارات المصيرية والحاسمة في بلدنا العزيز. فتبدأ بالبحث والتحري عن مكان وجودها تسأل كل من صادفتك به الأقدار عن مكانها وكلك حب وشغف لرؤية ما كان يتعذر عليك بالأمس القريب رؤيته، تتملكك فرحة عارمة ورغبة ملحة في الإسراع بالخطى للوصول إلى شارع محمد الخامس حيث قالوا لك أنها توجد.
وما إن تصل حتى تجد الفوضى عارمة والشارع ممتلئ برجال الأمن على اختلاف ألوانهم وأشكالهم واقفين وعلامات الغضب تملأ وجوههم، فتنظر إلى زاوية أخرى فتجد شبابا وشابات وقد عصبوا جباههم بعصابات تختلف ألونها بين أصفر وأحمر وبرتقالي، وأصوات حناجرهم تتعالى بشعارات لم يسبق لك أنت البعيد عن الرباط أن سمعت بها، شعارات تسخط على الحكومة الحاكمة وعلى السياسات المتبعة في بلد المغرب. فينتابك الشك والحيرة وتبدأ الأسئلة بشكل متلاحق ومسترسل تتخبط في رأسك طالبة تفسيرا منطقيا وسريعا لهذه الوضعية التي رأتها عيونك أسئلة يتمحور جلها حول أين أنا؟ هل حقا هذا بلدي؟ ماذا يجري لقد تركت الأوضاع بمدينتي هادئة؟ والسؤال الذي يضرب كل الأسئلة السابقة عرض الحائط هو لما هؤلاء الشباب فقط ولما العامة تتفرج؟ وبدون وعي ومن جراء الفضول تتقرب من أحد الشباب الذين يعصبون جباههم، فتسأل ماذا يحصل فيجيبك بأنفاس متقطعة جراء الكر والفر الذي يستخدمونه مع قوى القمع، نحن وبكل بساطة أطر عليا معطلة نطالب بالشغل الذي يضمن لنا العيش الكريم، فيبدأ رأسك بالدوران وتستلطفه من جديد وتلح عليه بسؤال جديد أهذا حقكم؟ فيجيب وابتسامة التعجب تملأ محياه: نعم.
فتصمت وتستغرب من جديد وتقترب منه هذه المرة مطالبا بسؤال أخير فيرفض ويركض وصوته مبحوح، فتقترب من شخص عادي وتطرح عليه السؤال الذي كنت تود أن تسمع إجابته ممن هو جزء من المعركة إذا لماذا الأمن يتعامل معهم بهذه الطريقة إن كان هذا حقهم؟ فيجيبك: لأن الحكومة الموقرة آثرت أن توظف جزءا وألا توظف الباقي وهذه الطريقة التي يستخدمها هؤلاء الأطر الشجعان ما هي إلا وسيلة ضغط على الحكومة لكي لا تكون انحيازية لفئة دون أخرى، وأن تفهم وتحس أن شارع محمد الخامس لن يهنأ طالما لم تجد حلولا استعجالية وفورية لهاته الفئة المتبقية. فتتساءل من جديد عن الشهادات التي يحملونها هؤلاء الشباب فيجيبك أناس آخرون إنهم داكاتر في تخصصات مختلفة فتصدم وتطبق الرأس إلى الأرض متأسفا على شباب أفنى عمرا كاملا من أجل الدراسة وتحصيل العلم ليكون مصيره الجري والصراخ بشارع كبير وفسيح، ويكون مصيره أيضا أن يضرب بهراوات تعددت البلدان التي تم استيرادها منها آخرها كان من اليابان.
وفي ظل هذه المفارقة الغريبة التي رأتها عيونك الصغيرة بين أطر وقوى قمع وبين شارع مهم ومقر للقرارات أكثر أهمية تسخط على الوضع وتمتلئ عيونك بالدموع حسرة على شباب ضائع وتائه بين النضال واستكمال المشوار الدراسي. وفي خضم هذا الحوار الذاتي تسمع صراخا كثيرا وتتراءى لك عيون دامعة من أولئك الذين هم أطر عليا فيحركك حب الاستطلاع من جديد فتجري دون وعي لمعرفة ماذا يحصل، فتجد أحد الأطر ينزف دما من رأسه وأصدقائه يطالبون بحضور وفوري للإسعاف بينما تجد القوى تسترجع أنفسها لأنها تعبت من كثرة الجري وراء الأطر العليا المعطلة، بعد دقائق كثير إن لم نقل أنها تجاوزت الساعة تصل الإسعاف تحمل الأطر المصابة على وجه السرعة إلى المستشفى وتبدأ الأطر من جديد سيناريو الكر والفر مع قوى القمع.
فتنحاز متألما لما يحصل بهذا الشارع وأمام هذا المقر، فتسرع الخطى مهرولا إلى حيث يجب أن تسحب وثائقك التي جئت من أجلها تأخذها من تلك الإدارة وتستقل أول تاكسي إلى محطة الحافلات، فتأخذ تذكرتك وتبدأ تعد اللحظات القليلة المتبقية لك بهذه المدينة، وتبدو لك كما لو أنها ساعات طويلة يصعب عليك تحملها، ما إن تنطلق الحافلة صوب مدينتك حتى يبدأ النعاس بمداعبة جفونك تغمض عيونك لكنك لا تحلم أحلامك العادية، بل تتراءى لك صور الأطر المعطلة وقوى القمع تنهال عليهم بهراوتها والدماء تسيل شلالا وكل بقعة خضراء رأيتها بذاك الشارع أصبحت حمراء جراء الدماء التي نزفت من الأطر، فتستيقظ مفزوعا ومتوترا وكلك تتصبب عرقا فتجد نفسك عل وشك الوصول إلى مدينتك فتحمد الله أن الأمر كان مجرد حلم، وتتمنى من أعماق فؤادك ألا يتحقق داك الحلم مطلقا، وأن تحقق كل الأطر مبتغاها في أقرب الآجال. تصل مدينتك فيصل الأقارب والجيران ليقول لك حمدا لله على سلامتك فتجيبهم بابتسامة كئيبة يذهب الكل تظل وعائلتك لوحدكم يتجمهر حولك إخوانك لتحكي لهم ما رأت عيونك عندما زرت الرباط، لأنك عودتهم على ذلك فتمتلئ عيونك دموعا وتصمت ويلح عليك إخوانك فتبدأ بالسرد، وتصور المشهد بكل غضب وحسرة فيتأثر الكل ويصمت. وكل من حولك يبدأ التفكير في مصيره القادم بعد سنوات الدراسة وتتراءى لهم صورة الهراوة فوق رؤوسهم الصغيرة فيجيبك الكل لن أكمل الدراسة، فتعلم أن سياسة التيئيس التي نهجتها الحكومات المتوالية على قبة البرلمان بدأت بمفعولها، وفجأة يتعالى صوت لازال صغيرا أنا سأكمل دراستي إلى النهاية وسأذهب إلى الرباط وإلى شارع محمد الخامس لأطالب بحقي في الشغل والعمل، فتبتسم وتدرك أن سياسة التيئيس لن تنجح مطلقا مع شباب هم أحفاد من حرروا المغرب في السابق من يد المستعمر.
jeudi 5 mars 2009
معطلون يقتحمون محطة القطار

جريدة المساء: المعطلون يقتحمون محطة القطار بالرباط ويشلون حركة السير
تمكنت مجموعة من المعطلين، أول أمس، بمحطة الرباط المدينة من إحداث ارتباك في حركة سير القطارات بعد أن اقتحموا هذه المحطة وتجمهروا فوق السكة الحديدية للقطار. وذكر مصدر مطلع أن الحركة الاحتجاجية للمعطلين داخل محطة القطار الرباط المدينة نجم عنها تأخر العديد من المسافرين لأكثر من ساعة عن الوصول إلى وجهاتهم في مجموعة من المدن كالقنيطرة والمحمدية والدار البيضاء يذكر أن المعطلين لم يعودوا يكتفون بالتظاهر في الساحة المعتادة أمام مجلس النواب، بل أصبحوا يفضلون اقتحام مؤسسات عمومية حساسة كالوزارات والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ومقر حزب الاستقلال من أجل المطالبة بحقهم في الشغل
Inscription à :
Messages (Atom)