
مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط، في؛ 21 ماي 2009
بيــان استنكـاري:
استمرارا منها في نضالاتها من أجل حقها في الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، خاضت مجموعة الشعلة يوم الخميس 21 ماي 2009 على الساعة 9:30 وقفة احتجاجية سلمية أمام وزارة المالية، جابت بعدها رحاب الوزارة لتنطلق بعد ذلك في مسيرة احتجاجية في اتجاه البرلمان، ولقد أبى الجهاز القمعي إلا أن يربك هذه المسيرة وسعى إلى نسفها بشكل همجي هجين، إذ تدخل مسؤول أمني “رفيع المستوى” ومعه بعض مساعديه، بكل وحشية حيث حاول نزع لافتة المجموعة بقوة وتعنت إلا أن أطر المجموعة تمسكوا بها وحاولوا دونه ودونها، وشرع يهوي على أطر مجموعة الشعلة بهراوته (مانغو) ليخلف أزيد من 8 إصابات وتسبب في حالة فزع وارتباك كبير في صفوف أطر المجموعة نظرا لتفاجئهم بهذا التدخل وكذا لهستيرية هذا المسؤول الأمني وهياجه. ولم يكتف بذلك ، بل استدعى عناصر القوات المساعدة التي تدخلت بدورها بشكل وحشي وشرعت تطارد أطر مجموعة الشعلة في أزقة شارع محمد الخامس وجواراته.
وبناء على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888، 99/695 و 08/1378؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة؛
+ مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لملفنا المطلبي والمشروع؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛
+ نحمل الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"
بيــان استنكـاري:
استمرارا منها في نضالاتها من أجل حقها في الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، خاضت مجموعة الشعلة يوم الخميس 21 ماي 2009 على الساعة 9:30 وقفة احتجاجية سلمية أمام وزارة المالية، جابت بعدها رحاب الوزارة لتنطلق بعد ذلك في مسيرة احتجاجية في اتجاه البرلمان، ولقد أبى الجهاز القمعي إلا أن يربك هذه المسيرة وسعى إلى نسفها بشكل همجي هجين، إذ تدخل مسؤول أمني “رفيع المستوى” ومعه بعض مساعديه، بكل وحشية حيث حاول نزع لافتة المجموعة بقوة وتعنت إلا أن أطر المجموعة تمسكوا بها وحاولوا دونه ودونها، وشرع يهوي على أطر مجموعة الشعلة بهراوته (مانغو) ليخلف أزيد من 8 إصابات وتسبب في حالة فزع وارتباك كبير في صفوف أطر المجموعة نظرا لتفاجئهم بهذا التدخل وكذا لهستيرية هذا المسؤول الأمني وهياجه. ولم يكتف بذلك ، بل استدعى عناصر القوات المساعدة التي تدخلت بدورها بشكل وحشي وشرعت تطارد أطر مجموعة الشعلة في أزقة شارع محمد الخامس وجواراته.
وبناء على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888، 99/695 و 08/1378؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة؛
+ مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لملفنا المطلبي والمشروع؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛
+ نحمل الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"






