vendredi 29 mai 2009

بيان استنكاري لمجموعة الشعلة


مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط، في؛ 21 ماي 2009

بيــان استنكـاري:

استمرارا منها في نضالاتها من أجل حقها في الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، خاضت مجموعة الشعلة يوم الخميس 21 ماي 2009 على الساعة 9:30 وقفة احتجاجية سلمية أمام وزارة المالية، جابت بعدها رحاب الوزارة لتنطلق بعد ذلك في مسيرة احتجاجية في اتجاه البرلمان، ولقد أبى الجهاز القمعي إلا أن يربك هذه المسيرة وسعى إلى نسفها بشكل همجي هجين، إذ تدخل مسؤول أمني “رفيع المستوى” ومعه بعض مساعديه، بكل وحشية حيث حاول نزع لافتة المجموعة بقوة وتعنت إلا أن أطر المجموعة تمسكوا بها وحاولوا دونه ودونها، وشرع يهوي على أطر مجموعة الشعلة بهراوته (مانغو) ليخلف أزيد من 8 إصابات وتسبب في حالة فزع وارتباك كبير في صفوف أطر المجموعة نظرا لتفاجئهم بهذا التدخل وكذا لهستيرية هذا المسؤول الأمني وهياجه. ولم يكتف بذلك ، بل استدعى عناصر القوات المساعدة التي تدخلت بدورها بشكل وحشي وشرعت تطارد أطر مجموعة الشعلة في أزقة شارع محمد الخامس وجواراته.
وبناء على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888، 99/695 و 08/1378؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة؛
+ مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لملفنا المطلبي والمشروع؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛
+ نحمل الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.

"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"

lundi 25 mai 2009

الأطر العليا المعطلة والسلطة من المسؤول عن سوء الفهم ؟

بقلم: محمد علوي عضو بمجموعة الشعلة
alaoui.81@hotmail.fr
في بناء المجتمعات تتعدد الاختيارات و الآراء، وفي مقاربة المعضلات و مواجهة التحديات تختلف الطرق و الآليات، و في تحمل المسؤولية و الاستعداد للمحاسبة و الاستعاضة عن ثقافة الهروب بحكمة الاعتذار، ثمة فوارق كالجبال بين مجتمعات تخلصت من ثقل ماضيها الاستعماري ورسمت طرق تأمين المستقبل، ومجتمعات غارقة في أوحال ماضيها ، تائهة و بدون بوصلة، محكومة بأجندة الأقوياء، ابتلعت خصمها المنافس لها في الشرعية والمشروعية، ويا ليت حققت الوحدة حتى في أبراجها العاجية ا
راهنت الدولة العصرية الحديثة ، ارث الأنوار وتطور الفكر السياسي، في تحقيق إستراتيجية التنمية والتقدم على إعطاء قيمة مركزية للإنسان، باعتباره العنصر الفاعل والمحور الذي تدور حوله نهضة وتقدم الأمم، فجاءت اختياراتها الكبرى منسابة ودقيقة إلى أبعد الحدود، تجلى ذلك لما احتفلت اليابان بوفاة آخر أمييها، و تجسد ذلك بوضوح لما ركبت " أنديرا غاندي" سفينة التحدي و راهنت على الاستثمار في البحت العلمي ضدا على مشاريع الإلحاق و التبعية و قشور الموز التي تزرعها أمريكا في طريق نهضة الهند، و هكذا كان النفس التنموي للحكام مستوعبا و محركا لإرادة الشعوب.
خارج أحلام الإنسان الأبيض الأوربي وطموحات الخصوصية اليابانية و النزعة الهندية نحو التقدم ، تستفز الشعور الجمعي للمجتمعات التابعة أسئلة محرجة لعلاقة المثقف بالسلطة، أكانت علاقته بسلطة المعرفة و هو الحامل لوائها والمتصادم معها في الآن ذاته، أم تعلق الأمر بعلاقته بسلطة السياسي الذي لا يفهم تلك العلاقة إلا في سياق التدجين و الاحتواء، أم ارتبط الأمر بعلاقة المثقف بالسياق المجتمعي العام، كنسق محكوم بسلط رمزية، يساور المثقف شك مطبق حول قدرته في الاستجابة لتحديات ذلك المجتمع في ظل هيمنة نسق من الممارسات و السلوكيات، التي لو صدرتها تلك المجتمعات للخارج لأفسدته.
في الواقع، و بعيدا عن التعريفات الأكاديمية لمفهوم المثقف، مجال اشتغاله، الخلفية التي تحركه... وتجاوزا في الآن ذاته لشمولية وتعقد مصطلح السلطة ، تقفز وضعية الأطر العليا المعطلة كظاهرة اجتماعية ذات جذور عميقة في النسق الثقافي العام إلى واجهة اهتمامات السلطة، قد تشكل في ذهنية الفاعلين تحديا يفرض التعامل معه منطق المساومة و الإكراه على ضرورة الإبقاء على الأمور كما هي في انتظار حدوث متغيرات محددة، كما قد تصبح هاجسا مخيفا، كلما تعلق الأمر بمعادلة صعبة وتراكم إشكالات تساءل البنية المجتمعية برمتها عن الجدوى من الإصلاح، إن كانت هذه الوصفة الجاهزة والمستوردة لا تقدم إجابات حقيقية عن تحديات المسالة التعليمية، و لا تمكنت من معالجة اختلالاتها الكبرى، بقدر ما ضاعفت من الكم الهائل لطوابير المعطلين من حاملي الشهادات العليا.
في السياسة كما في الاقتصاد، لا يمكن المراهنة في حل المعضلات البنيوية على جرعات الليبرالية المتوحشة التي تحكم على الدولة بتقديم استقالتها من تدبير الملفات الاجتماعية الحساسة كالتعليم والصحة والتشغيل، كما لا يمكن للحكامة الجيدة و التدبير العقلاني للثروة أن تجد موقعا لها في مراتع الاقتصاد الريعي ونظام الامتيازات، ومع ذلك فمطلب الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية لا ينطلق من اعتبار براغماتي نفعي، بقدر ما يرتبط بتحقيق الذات لموضوعها في تشغيل يقترن بالكرامة، أحد الأسس المركزية لشخصية الإنسان و مواطنته الكاملة.
تحكم الدولة في علاقتها بمجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة ميكانيزمات و آليات متعددة، من منظور يكرس الإقصاء و التهميش يراهن الفاعل السياسي و الاقتصادي على ضرب الحق المشروع في الإدماج المباشر لحاملي الشهادات العليا في أسلاك الوظيفة العمومية، ويبدو له أن الظاهرة في رمزيتها خروج عن المألوف، وقد يصل حد اعتبار حركاتها الاحتجاجية "عصيانا مدنيا" لخريجي الجامعات و المعاهد، بعد ابتلاعهم جرعات تكوين هش، بعيد عن متطلبات الحياة العصرية ورهانات بناء التقدم، تقدم لا ينطوي في تكييف تلك الروئ على ممارسات قمعية، يخال لمن شاهد آثارها المأسوية أن الأمر يتعلق بصور التقطت في ساحات حروب و معارك ضارية، قبل أن يقف مشدوها عند المستوى الحقيقي للثقافة والبحث العلمي و فوق هذا وذاك لكرامة الإنسان كيف تستباح، لا لشيء إلا لكونه تحدى حقول الألغام التي لازمت طفلا وعطلت مسيرته الدراسية، و شابا معطلا و قد تلازمه وهو في عالم الكهولة ، لكنه سيظل مؤمنا بمشروعية الحلم والطموح، حيث التجارب تؤكد أن الغلبة دائما تكون لميزان الإرادات مهما كانت استراتيجيات ميزان القوة.
قد تكون أحلام الأطر العليا المعطلة مبالغا فيها و تتجاوز أفق انتظار السياسي و الاقتصادي لإكراهات تخصهم، لكنها بكل تأكيد كطموحات ترتبط تلقائيا بالكرامة، لا يمكن أن تصير قضية تقتات عليها الحساسيات الحزبية، كما لا يمكن أن تظل مجموعات المعطلين كواجهة ثقافية تعاني أكثر داخل التناقض الاجتماعي، تناقض أماطت اللثام عنه شعارات النقابيين و العمال و هم يحتفلون بعيدهم الأممي في فاتح ماي، فيما كانت رسائل المعطلين اليومية كافية لتعرية واقع يتحاشى الإعلام الرسمي مواجهة حقائقه، مستغرقا في نفي وجوده و التعتيم عليه، و لو أنه ماثل وحاضر في ذاكرة السياسي الذي لا تفارقه صورة مركبة لمعطلين يحملون هموما اجتماعية و أسئلة ثقافية محرجة تنتظر فك ارتباطاتها المعقدة.
الرباط في: 19 -05-2009

vendredi 22 mai 2009

وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية يوم الخميس 21 ماي 2009





احتجاز 6 أعضاء من مجموعة الشعلة بالدائرة الأمنية بسلا

مجموعة الشعلة
للأطر العليا المعطلة
الرباط في 07/05/2009
بيان استنكاري:

استمرارا في سياسة التضييق و الحصار المفروضين على نضالات المعطلين المعتصمين بالرباط وإمعانا في النهج القمعي والأمني اللذين تنهجهما الحكومة في مقاربتها لملفهم المطلبي والاجتماعي، تم احتجاز ستة (6) أعضاء من مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة صبيحة يوم الخميس 7 ماي على الساعة الثامنة صباحا بالدائرة الأمنية السابعة حي الرحمة سلا، بعدما تم توقيفهم على متن القطار المتجه نحو الرباط، حيث تمت معاملتهم بطريقة مهينة و حاطة بالكرامة من طرف رجال الأمن رغم أنهم أفصحوا عن هويتهم التي لا تخفى على هؤلاء الذين أصبحوا يتفننون في إذلال الأطر العليا المعطلة متى صادفوهم. وقد طال هذا التعامل اللاأخلاقي و اللامسؤول إطارا آخر توجه إلى المقاطعة ليستطلع حال زملائه- بعدما علم باحتجازهم- حيث كالوا إليه الركل واللكم ناهيك عن السب والشتم واحتجازه بعد ذلك معهم.

ولم يتم إطلاق سراح هؤلاء الأطر العليا المعطلة إلا بعدما توجه كل أعضاء مجموعة الشعلة إلى مقاطعة سلا في تظاهرة احتجاجية تنديدا بما تعرض له زملاؤهم واستنكار هذه السلوكيات التي أصبح يتعرض لها أعضاء المجموعة حيثما ولوا وجوههم .

وإذ تدين مجموعة الشعلة هذه المقاربة الأمنية لمطلبها وتستنكر هذه التصرفات الهجينة والمتخلفة تعلن للرأي العام الدولي والوطني ما يلي:

- إدانتها الشديدة للاعتقالات و التدخلات القمعية والهمجية في حق أطرها؛
- تنديدها بالحصار الأمني والحضر المفروض على كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية التي تباشرها مجموعة الشعلة بالرباط؛
- عزمها الإقدام على خطوات نضالية تصعيدية نوعية وغير مسبوقة ضدا على الصمت والتماطل اللذين تنهجهما الحكومة؛
- تشبثها بحقها الدستوري والقانوني بالإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفقا للقرارات الوزارية: 99/695-99/888- 08/1378، والمواثيق الدولية؛
- دعوتها كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرها المعطلة حتى تحقيق مطلبها الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة؛
- تحمل مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة، الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
ونؤكد عزمنا المضي على طريق النضال حتى تحقيق مطلبنا تحت شعار:

"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"

مجموعة الشعلة تتضامن مع الاطار حميد فؤاد عضو التجمع




مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة الرباط:20/05/2009

بيان تضامني:

تماديا في سياسة تضييق الخناق وفبركة العراقيل في طريق تسوية ملف العطالة للأطر العليا، وإمعانا في تكريس المقاربة الأمنية لهذا الملف الاجتماعي المحض، لجأت الأجهزة الأمنية إلى حيلة دنيئة تمثلت في اعتقال الإطار "حميد فؤاد" عضو التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة، اعتقالا تعسفيا يتنافى مع مقتضيات الحقوق والحريات العامة التي ينص عليها الدستور المغربي ونصوص الإعلان لحقوق الإنسان.
ومجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة تدين هذا الاعتقال الذي يعكس بشكل جلي المؤامرات الأمنية التي تحاك ضد نضالات مجموعات الأطر العليا المعطلة بالرباط. ونظرا لعدم وجود سبب واضح يبرر هذا الاعتقال إلا إذا كان الاحتجاج ضد البطالة والتشريد تهمة يعاقب عليها القانون.
وفي هذا الإطار تعلن مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة للرأي العام الوطني والدولي:
+ تضامنها المبدئي واللامشروط مع التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة؛
+ إدانتها للمحاكمة الصورية التي تطال الإطار حميد فؤاد عضو التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة؛
+ +تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 888/99 و695/99 و 08/1378؛
+عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+إدانتنا للتدخلات الهمجية من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة؛
+مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لملفنا المطلبي والمشروع؛
+دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة.
ودمتم للنضال أوفياء.


"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"



معركة الصمود تخلف أزيد من 80مصاب في صفوف أطر الشعلة




جريدة المساء عدد 829 يوم الخمس 21 ماي 2009

جريدة التجديد العدد 2146 الخميس 21 ماي 2009











مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة

الرباط 19/05/2009

بيان استنكاري:

جسدت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة وقفة صمود أمام المدخل الرئيسي للبرلمان، تعبيرا منها عن تشبثها بحقها في الإدماج الفوري والشامل والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، هذا الحق الذي لا يعتبر إلا واجبا دستوريا يتوجب على الحكومة تفعيله.
ولم تدع قوات القمع هذه الوقفة لتمر بسلام وبشكل حضاري، إذ تدخلت لتعزف موسيقاها على أجساد أطر مجموعة الشعلة وتتفنن في كسر العظام وشق الجروح ونزع أغطية رأس المحجبات، وذلك على مرأى من الرأي العام الوطني والدولي الذي حل بالرباط لحضور فعاليات مهرجان موازين، والذي تتعالى أصداؤه في سماء الرباط، وبهذا تكون أوركسترا العنيكري قد أغنت برنامج موازين بإيقاعاتها البدائية والتي خلفت أزيد من 80حالة إصابة خطيرة من جروح وكسور... توزعت بين الرأس والوجه والأطراف ومناطق حساسة من الجسم، ناهيك عن الركل العشوائي، وكيل الأطر العليا شتائما وألفاظا حاطة من الكرامة، يضاف إلى ذلك 20 حالة إغماء غالبيتهم من العنصر النسوي.
وقد تم نقل المصابين والمغمى عليهم على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن سينا نظرا لخطورة الإصابات واحتمال تدهور حالة المصابين.
وبهذا فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
+تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 888/99 و695/99. 08/1378؛
+عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+إدانتنا للتدخلات الهمجية من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة؛
+مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لملفنا المطلبي والمشروع؛
+دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛
ودمتم للنضال أوفياء.

"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"

dimanche 17 mai 2009

شكرا مسيو الحلوف !!!

عن مدونة يوميات المعطل

أبدع أعضاء مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة شكلا احتجاجيا جميلا لقي استحسان
الشارع الرباطي حيث أقدم أعضاء هاته المجموعة على ارتداء كمامات شبيهة بتلك التي نشاهدها في التليفزيون الغربي طبعا غير أن الأمر يختلف عما نشاهده على الشاشة. بكل بساطة لأن الأمر لا يتعلق بأنفلونزا الحلوف و إنما بوباء أكثر خطورة منه إنها حمى أو انفلونزا العطالة التي بتاتت مستشرية في صفوف الشباب المغربي في الوقت الذي لا زالت فيه الحكومة خاضعة لسباتها العميق دون إبداء أي تمرد عليه بإمكانه لفت نظرها إلى هذه الأزمة القائمة و سائر الأزمات الأخرى التي يتخبط فيها المجتمع
لقد أعجبتني صراحة فكرة الأطر و إن كنت لا أتفق معهم في مسألة واحدة و هي أنهم لم يقوموا بتوزيع الكمامات على العامة من شباب الرباط على الله و عسى ما تقيصهومش هذه الأنفلونزا المقيتة التي لا تخلق سوى اليأس عند الشباب و تجعله يفكر في ارتكاب حماقات لا تخدم الصالح العام.إيوا كان على هؤلاء الأطر توزيع هذه الأقنعة العجيبة على العامة خصوصا و أننا نعلم أن الثلاثة ملايين التي اقتنتها وزارة الصحة لا تكفي لسد حاجة المغاربة الذين يبلغ عددهم حسب آخر إحصاء 30 مليونإيوا شتو هاد مجموعة الشعلة خلات فيها و المسألة الأخرى التي كان يتوجب على الشعلة القيام بها هي تقديم الشكر الكبير للسي الحلوف الذي لولاه ما رأت هذه الفكرة النور ،و على ذكر الحلوف فإن المسكين مظلوم و ليس له أي ذنب في ما يقع الآن أو على الأقل ليس وحده من يتحمل المسؤلية في استشراء هذا الوباء الخطير و إنما المسؤول الأول هو الإنسان الذي يبتكر أعلفة متنوعة و غريبة لمجتمع الحيوانات تصوروا معي خنزيرا يتناول الكوطليط و الدجاج معلوم أن هذا سيجعل من الخنزير شيئا آخر.و على ذكر الدجاج فهو الآخر مسؤول عن هذه الآفة لأننا إذا عدنا لطبيعة هذا المرض الذي أصاب الحلوف سنجده هجينا أي يجمع بين انفلونزا الإنسان و الدجاج و يأتي الخنزير في المرتبة الثالثة كعنصر مكون لهذه الحمى لكن على ما يبدو لي الأمر الذي جعل الخنزيرهو المسؤول الرئيس عن هذه الأنفلونزا هو احتضانه لهذة التجاريب الأنفلونزية حيث جمع بين شيئين المساهمة بحماه في صنع سلاح الدمار هذا، ثم احتضانه للمركب الأنفلونزي. هذا ما جعل كل الأصابع تشير إليه كبغداد سابقا و طهران حاليا لكونه بطبيعة الحال المحتضن و المدعم الأساسي لهذه الصناعة المحظورة دوليا.إيوا شتي أمسيو الحلوف شنو جبدتي على راسك دابا واش جا ما خرجك من هاد الورطة اللي ورطوك فيها. على أي سأنوب عن مجموعة الشعلة و أتقدم إليك بخالص الشكر و التقدير أسي الحلوف لأنك أنقدت ظهور و جماجم و أطراف هاته الأطر على الأقل ذلك اليوم من زرواطة المخزن اللئيمة و نتمنى لك الشفاء و إلى اللقاء أيها القراء إلى أنفلونزا أخرى بإذن الله