jeudi 25 juin 2009

الأطر العليا المعطلة و عذابات الذاكرة الجماعية

بقلم: محمد علوي عضو مجموعة الشعلة
alaoui.81@hotmail.fr
تسعى الأمم و تطمح الشعوب إلى بلوغ أقصى درجات التقدم في سلم التطور، قد يكون رهان البنية السياسية مجسدا للطموح المجتمعي العام، و قد تكون البنية الاقتصادية و الاجتماعية صمام الآمان و الحاضن الأهم لرهان النخبة السياسية، كما قد يحمل المثقف لواء التغيير لانقاد الطموح من الضياع، غير أن الطموحات و الآمال لا يمكن أن تتجسد بكل تأكيد في بيئة تختلف مقوماتها تماما عن المجال الطبيعي للتقدم، وخاصة إذا تعلق الأمر ببنيات تقايض الاستقلال بالتبعية، تراهن على الاستلاب أكثر مما تنشد التحرر، و فوق هذا وذاك تخشى المعرفة بدعوى الحفاظ على التقاليد المهددة.
في الواقع، لا يملك الإنسان وهو يتأمل الحكمة الصينية، و يتمعن بعمق في أسس المعجزة اليابانية، و درس "المهاتما غاندي" الزعيم التاريخي، في أنه لا داعي لمضاعفة الجهود إذا كانت السرعة تتم في الاتجاه المعاكس، إلا أن يقف مشدوها أمام واقع المجتمعات التابعة ، يتأسف لحالها، ولكنه مدعو للتساؤل عن دواعي العطب داخلها، و أسباب ملازمتها للمراتب الأخيرة في دليل التنمية البشرية ، حتى ولو جردت الأمور من تبعات وثقل الإرث الاستعماري و المآلات التي انتهت إليها حالة تلك المجتمعات، و هي تواجه لعقود استفزازات مسترسلة، كانت العنوان الأبرز لخطاب المركزية الأوربية.
في مغرب الألفية الثالثة، شهد النسق المجتمعي العام تسويقا منقطع النظير لشعار التنمية البشرية كفلسفة راهن الخطاب الرسمي خلالها على تلمس طرق محو العار الذي تحدثه صدمة التقارير الدولية حول مؤشرات التنمية بالبلاد،غير أن مفعول المبادرة لم يستطع أن يقلص الفجوة العميقة بين الفقراء و الأغنياء، و لا تمكن من إنصاف شرائح اجتماعية كانت و لازالت ضحية تهميش و إقصاء مقصودين، و فوق هذا وذاك لازال حظ الأطر العليا المعطلة معطى مؤجلا داخل المبادرة، ما لم تنتف العوائق البنيوية لإشكالية تشغيل حاملي الشهادات، إذ الفشل في تحقيق التنمية مرتبط استراتيجيا بضعف الاستثمار في الإنسان العنصر الفاعل في المجال.
تعبر وضعية البحث العلمي وحقوق الإنسان والمفارقات الغريبة التي تخترق مجال المجتمعات الثالثية... عن الارتباك الرسمي في معالجة المعضلات البنيوية المرتبطة بوجود وكرامة الإنسان في وطنه، و حيث سلطة الحكم في تلك المجتمعات لازالت وفية لعقيدة مكيافيلي السياسية في التسلط، ثمة تلازم وثيق بين المواطنة والتنمية كارتباط البحث العلمي بالحرية ، وتعثر البحث العلمي يفيد تلقائيا بضعف هامش الحرية و حضور السلوك الرقابي، فيما المواطنة تبقى دون معنى في غياب التنمية، تنمية القدرات أساسا واحترام الحقوق مبدءا ونبد سياسات الإقصاء والتهميش بنيويا.
داخل الحقل اللغوي، و حتى السوسيولوجي، يشكل الإقصاء و التهميش، القمع و الاستفزاز، التماطل و الإحباط النفسي حقولا دلالية لظاهرة الضياع الاجتماعي ، و في السياسة و الاقتصاد تشكل تلك الآليات ضوابط أساسية في تكريس الإخضاع و المراقبة، و في الذاكرة الجماعية للمعطلين تمثل تلك المتواليات حقول ألغام لقياس درجة الاهانة التي تتعرض لها فئة اجتماعية كانت ضحية سياسات مرتبكة طالت مجالات التعليم والتشغيل و غيرها من القطاعات الحساسة ذات البعد المحوري في بناء شخصية الإنسان . ومع ذلك لم يكن من بد في مواجهة معضلة العطالة إلا ركوب سفينة التحدي و الاستعاضة عن مؤثرات الانقياد الخاصة بتعاطي واقعي و خاضع لمنطق عقلاني يقدر حسابات الربح و الخسارة، بعيدا عن الإثارة والتهييج و الانفعالات العاطفية التي عادة ما تكون قالبا مؤطرا لشعارات نخب معينة تجاه جماهير محددة.
لقد راهنت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة في نضالاتها السلمية لتحقيق مطلبها الاجتماعي على إرادة أعضائها وقناعة مناضليها و فوق هذا وذاك على عدالة قضيتها و مشروعية مطلبها وكذا التعاطف الكبير الذي يبديه مجتمع مدني لا يملك إلا أن يستنكر الممارسات و الاستفزازات الأمنية التي تطال أعضاء المجموعة في معظم المسيرات السلمية .
في آخر محطة نضالية ( 11 يونيو 2009) خاضتها مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة بشارع محمد الخامس بالرباط ، والى جانب التدخلات القمعية الرهيبة التي صارت أمرا مألوفا، استوقفتني صورة مستهجنة لشخص اعتاد على ارتياد المقاهي و التلذذ بمعاناة المعطلين، كيف لا وهو مصر على اعتبار السلوك الاحتجاجي السلمي عرقلة لسير المواطنين و اعتداءا على المارة وفوق هذا وذاك محاولة يائسة ومضيعة للوقت ، و كأن الإطار المعطل ليس مواطنا مغربيا، ممن رمت به تقديرات السياسيين والاقتصاديين في أوحال عطالة مكلفة، لكنها بكل تأكيد تشكل تجربة في مدرسة رفض متعلموها الخلاص الفردي و الارتماء في شراك لوبيات المحسوبية و الزبونية .
لقد كان الشخص المعني، و هو ينفي صفة المواطنة عن الأطر المعطلة، أحد الصور المعبرة عن البؤس الاجتماعي بتضايقه من السلوك الاحتجاجي السلمي، و أحد النماذج المؤصلة للمواطنة المغربية وليست مواطنة الثورة الفرنسية، وهو يتحدث عن مصلحة المواطن ضاربا بعرض الحائط الحقوق المشروعة لفئة اجتماعية تعتز بمغربيتها، لكنها تقاوم التهميش و الإقصاء الذي يطال ملفها، ورغم ذلك فالمجتمع المدني بمبادئه لا يمكن أن يكون مشتلا للنخب المهزومة، فيما المواطنة اكبر من أن تستوعب مدلولاتها تلك النخب، فبالأحرى أن تقف بجانب معطلين مكرهين تعبر وضعيتهم فيما يبدو عن عذابات الذاكرة الجماعية. الرباط في:14-06-2009

vendredi 12 juin 2009

مجموعة الشعلة:بيان استنكاري







مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط في: 11 يونيو 2009

بيان استنكاري:

تخوض مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة منذ تأسيسها معاركا نضالية و احتجاجية سلمية ترمي من ورائها الدفاع عن حقها في الإدماج الفوري و الشامل و المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، و تتعرض في مجملها لتدخلات قمعية همجية تخلف في غالبيتها إصابات خطيرة و أضرارا جسيمة على المستوى المادي و النفسي و المعنوي، ناهيك عن نزع وسلب الأقمصة وتمزيقها بشكل وحشي وهستيري.
وقد أقدمت المجموعة على خطوة نضالية نوعية حيث قررت خوض معركة داخل مدينة الدار البيضاء باعتبارها العاصمة الاقتصادية للمغرب إلا أن "قوات الأمن" عملت على منعها والتصدي لها بشكل همجي ومتعسف إذ تم منع أطر المجموعة من الدخول إلى محطة القطار بالرباط المدينة كما تم اعتقال 12 عضوا من المجموعة بمدينة المحمدية واستفزازهم، ليطلق سراحهم بعد ذلك ويعتقلوا من جديد في محطة الرباط أكدال ثم يتم إخلاء سبيلهم إذعانا لتشبث المجموعة واستماثتها في الدفاع عن مناضليها والاحتجاج أمام مدخل محطة القطار بالرباط المدينة على اعتقالهم المشين والغير مسند بحجة إلا الدفاع عن الحق في الشغل والكرامة .
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى تدخل "قوات القمع والترهيب" مرفوقة بمسؤولين أمنيين "رفيعي المستوى"، من جديد، في حق أطر" الشعلة" ومطاردتهم على شاكلة المطاردات الهوليودية ، ليخلف هذا التدخل اللامسؤول واللاإنساني، أمام "قبة البرلمان"، أزيد من 11 إصابة خطيرة في أغلبها، نظرا لكون بعضها ناتج عن تفتق عبقرية أحد "المسؤولين الأمنيين" الذي شاء أن يجعل من أطر مجموعة الشعلة"خاصة" وبشكل غير مسبوق، حقلا لتجريب عصاه"الصاعقة" بقسوة وشطط مبالغ فيهما.
وإمعانا في هذه القسوة تم منع باقي أطر المجموعة من إسعاف المصابين،ولم تنقل الحالات المصابة إلى المستشفى إلا بعد ساعتين من الزمن نظرا لتأخر حضور سيارة الإسعاف رغم الأصوات التي بحت من المطالبة بحضور هذه الآخيرة.
وإننا إذ ندين هذا التعاطي الأمني والهمجي، وكذا الصمت الحكومي الرهيب والغامض وترفها اتجاهنا كأنصاف مواطنين، نعلن للرأي العام الوطني والدولي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888 ،99/695 و 08/ 1378 والمواثيق الدولية؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية والاعتقالات المتعسفة من طرف قوى القمع في حق أطرنا؛
+ تنديدنا بالحصار الأمني والحضر المفروض على كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية التي نباشرها بالرباط؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرنا المعطلة حتى تحقيق مطلبنا الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛ + تحمل مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة، الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
ونؤكد عزمنا المضي على طريق النضال حتى تحقيق مطلبنا تحت شعار:
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"

ناشط حقوقي كندي في لقاء مع أطر مجموعة الشعلة

في اطار انفتاح مجموعة الشعلة على المنظمات الحقوقية العالمية ومن أجل ايصال صوتها الى المنتظم الدولي ، قام ناشط حقوقي كندي من أصول جواتيمالية ( أمريكا اللاتينية) بلقاء مع مجموعة من أطر الشعلة قصد التعريف بمعاناة الأطر العليا المعطلة بالمغرب.



dimanche 7 juin 2009

الرسالة المسلمة لسفير مفوضية الاتحاد الأوروبي بالمغرب


Groupe Choala Des Cadres Le 04/06/2009
Supérieures Chômeurs Au Maroc


Objet : Redemande de soutien pour la non-violence
Monsieur le responsable,
J'ai l'honneur de vous adresser cette demande afin d’implorer votre haute bienveillance, de nous soutenir face aux terribles violences policières, ainsi que les tentatives d'expulsions qui ont affecté les membres du Groupe Choala Des Cadres Supérieures Chômeurs, au cours des manifestations pacifistes de demandes d’emploi.
Je porte à votre connaissance, que le Groupe Choala Des Cadres Supérieures Chômeurs se constitue de diplômés titulaires en majorité du diplôme MASTER version 2008. Désormais cette formation ciblée, professionnelle et accrue des compétences portent non seulement sur l’adéquation avec les exigences du marché du travaille mais aussi, sur l’évolution de l'économie mondiale et de la technologie. Ce qui induise un élargissement des champs d'activités et des parcours de formation des diplômés.
Tous cela n’a pas convaincu le gouvernement à nous donné notre droit à l’intégration directe dans la Fonction publique comme le stipulent la constitution marocaine, le dahir et les arrêtés ministériels.
Lassés de frapper à toutes les portes, la seule solution qui reste devant les cadres supérieurs du Groupe Choala en chômage est de revendiquer un droit que toutes les lois du monde procurent :

Ø la Déclaration universelle des droits de l’homme :
ARTICLE 23 :
" 1. Toute personne a droit au travail, au libre choix de son travail, à des conditions équitables et satisfaisantes de travail et à la protection contre le chômage.
2. Tous ont droit, sans aucune discrimination, à un salaire égal pour un travail égal.
3. Quiconque travaille a droit à une rémunération équitable et satisfaisante lui assurant ainsi qu'à sa famille une existence conforme à la dignité humaine et complétée, s'il y a lieu, par tous autres moyens de protection sociale.
4. Toute personne a le droit de fonder avec d'autres des syndicats et de s'affilier à des syndicats pour la défense de ses intérêts. et que la loi marocaine y insiste aussi. C’est le droit au travail. "
Dans la loi Marocaine, le droit au travail est revendiqué dans :


Ø La constitution Marocaine de 1996
ARTICLE 12
" Tous les citoyens peuvent accéder, dans les mêmes conditions, aux fonctions et emplois publics."
ARTICLE 13
"Tous les citoyens ont également droit à l'éducation et au travail."

Ø du dahir n° 1.58.008 du 4 chaâbane 1377 (24 février 1958) : portant Statut Général de la Fonction Publique.

Ø Les arrêtés ministériels N° 695/99, 888/99 et 1378/08 :
Le droit d’insertion dans la fonction publique des diplômés supérieurs est régi par ces deux. Diplômés de (DESA, DESS, MASTER, Doctorat), et qui insistent sur leur insertion directe dans la fonction publique.
C’est pourquoi Dans le but de faire écouter leur voix, les diplômés chômeurs du groupe Choala ont refuge à :
* des manifestations pacifiques devant diverses institutions publiques (Conseil consultatif des droits de l’Homme, Ministère de l’Education nationale, Ministère de la finance, Ministère de l'Education Nationale, de l'Enseignement Supérieur, de la Formation des cadres et de la recherche scientifique- Rabat, Délégation de la commission Européenne au Maroc, Diwan Al Madhalim…).
* des manifestations tout en parcourant les grands boulevards de la ville de Rabat.
* des sit-in devant le parlement, institution public qui est sensée prendre en charge les problèmes des citoyens et surtout ceux des diplômés supérieurs.
Pas d’échos, aucun dialogue de la part de l’Etat, ni réaction à l’égard de notre situation sociale et psychologique. Pourtant le groupe choala des cadres supérieures chômeurs n’a pas résigné, il a décidé de faire la grève de la faim illimitée depuis le 20 janvier 2009
[1], mais, dés le troisièmes jours les membres du groupe ont été surpris par une intervention violente, de plusieurs brigades de police et des forces auxiliaires, qui ont tenté d'évacuer le groupe présent devant le parlement en faisant usage de la violence. Ils ont matraqué de nombreuses personnes dont certaines ont été gravement blessées : 15 personnes (entre femmes et hommes) ont eu des blessures suite à des coups de matraque sur le corps.
Le harcèlement n’a pas cessé, d’autres interventions torturantes. Les forces policières et auxiliaires ont encerclé le jour qui suit à 14h30 les Cadres Supérieures Chômeurs du Groupe Choala devant le parlement. Ils ont usurpé tous nos objets personnelles (PC portable, des téléphones portables, des diplômes originaux, le drapeau du groupe, des vêtements, le budget financier du groupe 7000 DH,…), avant de d'expulsé tous les membres du groupe en faisant usage de la violence (60 personnes ont été violement frapper dont une à perdue la vue pendant presque 4 heurs, en plus de 36 cas en coma surtout des filles, sans compter les évanouissements).
Dans le même contexte de répression, le 28/01/2009 la police s'est donc encore une fois illustrée par l’usage systématique de la violence. Elle a traqué tous les membres du Groupe Choala dans le boulevard Mohammed V de la ville de Rabat, on l’empêchant d’arriver au Conseil consultatif des droits de l’Homme, les forces policiers ont battu à mort les membres en grève de la faim (10 membres) qui ont été aussitôt transporter à l’hôpital.
De nombreuses victimes sont comptées après la manifestation pacifique devant le Ministère de l'Education Nationale daté le 09/04/09, 60 blessures avec des bâtons et des matraques sur les mains, les jambes, les fesses et le dos et des frappe au visage .
En plus du mardi noir, le 19/05/09 pour les cadres supérieurs en chômage du groupe choala, une intervention sadique des forces auxiliaires marocaines contre une manifestation pacifique des cadres supérieurs en chômage revendiquant leur droit à l’intégration dans la Fonction publique organisée prés du Parlement à Rabat, a causé dans moins d’un quart d’heure 80 blessés et 20 coma notamment parmi les manifestantes ont été hospitalisés d’urgent aux hôpitaux de la capitale, et la souffrance continue tous les jours pour tous les membres du groupes.
Le 21/05/09, à 8h du matin, 6 membre du groupe choala on été arrêté par un groupe de policiers à la gare et transmis après au 7éme arrondissement de Hay Rahma à Salé, ils ont subie de différentes interventions musclées et sadiques avons d’être lâché vers 11h.
L’unique réponse du gouvernement à nos forme de lutte pour notre droit au travail durant les mois de Février, Mars, Avril et Mai c’est l’intervention violente par les forces de l’ordre qui ont généré souffrance, matraque et répression des cadre en chaumage au présumé pays des droits de l’homme
Et comme résultat plus de 600 membres du groupe, entre homme et femmes, ont eu des blessures dans divers endroit sensibles du corps (entorses, blessures, traumatismes, coups reçus au niveau des zones sensibles du cors, coups au niveau de la tête et la nuque, déplacement au niveau des articulations de l’épaule...), ce qui a été fortement dénoncé par l’Amnesty international.
Du moment où le groupe attend une réaction sérieuse de l’état, tout au contraire il a décidé de l’éliminer. On a été surpris le 20/02/2009 par l’insertion directe de trois groupes ( le groupe de tansiquia, union 4groupes et les 4groupes) dans la fonction public, ce qui est une marginalisation, une indifférence et un mépris directe de notre dossier et ce qui est totalement contraire au constitution Marocaine de 1996 et Les arrêtés ministériels 695/99, 888/99 et 1378/08.
Enfin, nous vous prions monsieur, ainsi que tous les responsables diplomatiques, politiques, les syndicats, les associations du droit de l’homme et les méditas, d'agir rapidement pour dénoncer cette décision et ces attaques policières et d’aider et de pousser notre dossier de l’intégration directe et immédiate dans la Fonction publique.

« Ne laissons pas la violence nous voler nôtre humanité! Faisons le vide devant la violence… portons nos voix vers la non-violence »

En attendant votre réponse favorable, veuillez agréer monsieur mes salutations distinguées.
Avec tout le respect qui vous est dû,

[1] Qui c’est terminé le 31/01/2009.

samedi 6 juin 2009

بلاغ استنكاري رقم 2


مجموعة الشعلة للأطر العليا المعـطــــلة الرباط، في؛ 05 يونيو 2009



بيــان استنكـاري2:

استمرارا في معاركها النضالية السلمية و المشروعة ، نظمت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة مسيرة شعبية سلمية انطلقت على الساعة 10 صباحا من أمام ملعب الاتحاد الرياضي ليعقوب المنصور ثم جابت أحياء مقاطعة يعقوب المنصور في اتجاه محطة القامرة، هنا تدخلت قوات القمع بشكل همجي و عنيف في حق أطر المجموعة في محاولة يائسة منها لنسف هذه مسيرتها وقد خلف هذا التدخل أزيد من 13 إصابة متفاوتة الخطورة توزعت بين الرأس و الأطراف و الأسنان و الأماكن الحساسة على وجه الخصوص.
و قد كان هذا التدخل الهمجي على مرأى و مسمع من الرأي العام و ساكنة مقاطعة يعقوب المنصور الذين عبروا عن روح تضامنية وشعبية عالية حيث ساعدوا في إسعاف المصابين و مد يد العون لأطر المجموعة كما فاضت عيونهم دموعا و ألسنتهم مواساة و دعاء لنا و سخطا على قوات القمع. وقد طالت هذه التدخلات المواطنين الأبرياء من طرف رجال امن سريين يعمدون إلى ارتداء الأقمصة التي ينتزعونها من أطر المجموعة قصد تشويه صورة الإطار المدافع عن حقه.
وإذ تدين مجموعة الشعلة هذه المقاربة الأمنية لمطلبها وتستنكر هذه التصرفات الهجينة والمتخلفة تعلن للرأي العام الدولي والوطني ما يلي:
- تثمن تضامن ساكنة مقاطعة يعقوب المنصور، وكل الضمائر الحية عبر أرجاء الوطن؛
- عزمها الإقدام على خطوات نضالية تصعيدية نوعية وغير مسبوقة ضدا على الصمت والتماطل اللذين تنهجهما الحكومة؛
- تشبثها بحقها الدستوري والقانوني بالإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفقا للقرارات الوزارية: 99/695-99/888- 08/1378، والمواثيق الدولية؛
- دعوتها كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرها المعطلة حتى تحقيق مطلبها الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة؛
- تحمل مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة، الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.

ونؤكد عزمنا المضي على طريق النضال حتى تحقيق مطلبنا تحت شعار:


"عاهدنــا العائـلات إمـا التوظيـف أو الممــات"

مجموعة الشعلة : بيان استنكاري رقم 1

مجموعة الشعلة للأطر العليا المعـطــــلة الرباط، في؛ 03 يونيو 2009


بيــان استنكـاري:


تخوض مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة منذ تأسيسها معاركا نضالية و احتجاجية سلمية تتوخى منها المطالبة و الدفاع عن حقها في الإدماج الفوري و الشامل و المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، و تتعرض في مجملها لتدخلات قمعية همجية تخلف في غالبيتها إصابات خطيرة و أضرارا جسيمة على المستوى المادي النفسي و المعنوي، ناهيك عن نزع الأقمصة وتمزيقها بشكل وحشي وهستيري.
وقد تكرست هذه الوضعية و استفحلت بشكل حاد وخطير في الأيام الأخيرة المتزامنة مع الحملة الانتخابية التي تهتف لبرامجها الواهية المكرسة للهوة الصارخة بين الشعارات السياسية وحقيقة الممارسة والفاعلية في تنفيذ هذه البرامج و ترجمتها على أرض الواقع، حيث بلغت حد الاعتقالات المتعسفة و المشينة مع التهديد والترهيب كما حدث يوم الأربعاء 03 يونيو 2009 حيث تعرض -2- اثنين من اطر المجموعة للاعتقال الهجين والمهين المصحوب بالركل و السب البذيء حيث زج بهما في سيارة الأمن الوطني ليتم إطلاق سراحهما بعدما تشبث اطر مجموعة الشعلة و استماثوا دفاعا عن زملائهم ، و استمر رجال الأمن و القوات المساعدة في تضييق الخناق على احتجاجات مجموعة الشعلة و الإمعان في الإهانة و الحط من كرامة مناضليها.
وبهذا فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
+ تشبثنا بحقنا العادل والمشروع في الإدماج المباشر والفوري والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارات الوزارية 99/888، 99/695 و 08/1378؛
+ عزمنا على خوض معارك نضالية غير مسبوقة تتحمل الحكومة فيها كامل التبعات؛
+ إدانتنا للتدخلات الهمجية والاعتقالات المتعسفة من طرف قوى القمع في حق أطر مجموعة الشعلة؛
+ مناشدتنا كل المنظمات الحقوقية والإنسانية دعمها لملفنا المطلبي والمشروع؛
+ دعوتنا كل الغيورين من أبناء هذا الوطن مساندة مجموعة الشعلة في نضالاتها المشروعة؛
+ نحمل الحكومة كامل المسؤولية فيما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل من الأيام.
ودمتم للنضال أوفياء.

"عاهدنـا العائـلات إمـا التوظيــف أو الممــات"

vendredi 5 juin 2009

حصاد هذا الأسبوع النضالي من الاثنين 1 يونيوالى الجمعة 5يونيو

مسؤول أمني "رفيع" يعتدي على أطر مجموعة الشعلة.



كرونولوجيا الاعتداء



مجموعة الشعلة نضالات يومية في شوارع الرباط



مطاردات يومية لأطر الشعلة في شوارع الرباط




وقفة ولقاء مع سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب

( سيتم نشر الرسالة المرسلة للسفير فور توصلنا بها)




وفد الشعلة فور خروجه من اللقاء مع السفير الأوروبي



وقفة ولقاء مع والي ديوان المظالم





مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة


الرباط في 2009/06/4

إلى السيد: والي ديوان المظالم.
الموضوع: شكاية و تظلم.
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
و بعــد،
تأسست مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة بتاريخ 13/08/2008 تضم في صفوفها أطرا مغاربة حاملي الشواهد العليا خريجي الجامعات المغربية في مختلف التخصصات، مطالبة بحقها المشروع المتمثل في الإدماج الفوري و المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية كما نصت على ذلك القرارت الوزارية رقم 99/695-99/888 و 08/1378 ، و من أجل انتزاع هذا الحق خاضت المجموعة عدد من الأشكال النضالية السلمية (مظاهرات، اعتصامات، وقفات ، إضرابات عن الطعام...) لكن ووجهت هذه الأشكال بتدخلات عنيفة من طرف قوات الأمن مخلفة العديد من الإصابات في صفوف خيرة أطر هذا الوطن العزيز بمناطق مختلفة من الجسم (جروح، كسور، رضوض، إصابات بمناطق حساسة ...).
هذا و قد أقصيت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة من التسوية الأخيرة التي أعلنت عنها الحكومة والتي تم بموجبها إدماج 1134 من الأطر العليا المعطلة ، مع العلم أن الحكومة تتجه نحو اعتماد سياسة التعاقد في المناصب المالية التي قد تخصص للمعطلين مستقبلا وهو ما يتنافى مع مضمون القرارت الوزارية المذكورة أعلاه .
ونحيطكم علما أن مكتب مجموعة الشعلة أجرى مجموعة من الحوارات مع المسؤولين الحكوميين تلقينا خلالها وعودا بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية لكنها لازالت معلقة إلى حد الآن.
و لهذا السيد والي ديوان المظالم، نلتمس منكم التدخل العاجل لرفع الظلم عن مجموعتنا من خلال الكف عن التعنيف المتواصل في حقنا و تمكيننا من حقنا في التعبير و التظاهر و الاحتجاج، و كذا الإدماج الفوري و المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.
و دمتم، السيد الوالي، في خدمة الصالح العام.
عن المكتب



وقفة احتجاجية أمام باب السفراء أعقبه تدخل قمعي عنيف




مسيرة شعبية في أحياء يعقوب المنصور تتعرض للقمع من طرف جحافل من القوات المساعدة وقوات التدخل السريع خلفت العديد من الاصابات



استراحة محارب...