dimanche 28 mars 2010

تغطية موقع المسافر


مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة تتعرض لتدخل أمني عنيف في معركتها النضالية التصعيدية والمفتوحة و إصابات تطلبت تدخلا جراحيا مستعجلا
الجمعة 26 آذار (مارس) 2010, بقلم المسافر
http://www.almoussafir.info/
شجبت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة ما أسمته التدخل القمعي الذي تعرضت و تتعرض له المجموعة،و ذلك في بيان استنكاري أصدرته المجموعة تنديدا لما تعرضت له يومي الثلاثاء و الأربعاء 23-24 مارس 2010 من تدخل عنيف لقوات الأمن،و قد أصيب إثره ما يزيد عن 142 إصابة متفاوتة الخطورة حسب البيان الاستنكاري التي توصلت"المسافر"بنسخة منه،حيث تفرقت بين جروح و رضوض و كسور،و قد تطلبت بعض الإصابات التي وصفت بالبليغة لتدخل جراحي مستعجل،حجيث أصيب أصحاب الحالات هاته على مستوى العين و الصدر و الكلي.

و قد أعلنت مجموعة الشعلة في بيانها للرأي الوطني و الدولي مطالبتها الحكومة بتسريع تنفيذ وعودها ،و ذلك بأجرأة نسبة 10 في المائة وبإدماج شامل وفوري ومباشر لمجموعة الشعلة في أسلاك الوظيفة العمومية ،و أكدت استمرارها في معركتها التصعيدية و المفتوحة،و التي حسب المجموعة قد تؤدي إلى كارثة إنسانية ما لم يتم التسريع بحل ملفها في أقرب الآجال. و دعت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرها المعطلة حتى تحقيق مطلبها الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة .

و يشار أن مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة قد أعلنت سابقا استمرارها في معركتها النضالية التصعيدية و المفتوحة،و التي تسعى من ورائها المجموعة دفع القطاعات الوزارية الاستجابة لرسالة الوزير الأول القاضية بتخصيص 10 في المائة من المناصب المخصصة في الميزانية العامة لسنة 2010 .

samedi 27 mars 2010

المصباح:المعطلون يهددون بالدخول في احتجاجات غير مسبوقة


جريدة المصباح السبت 27 مارس 2010 العدد رقم 241

jeudi 25 mars 2010

تدخلات قمعية في حق الشعلة تخلف أزيد من 142 مصابا




























مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط في 25 مارس 2010
بيان استنكاري رقم 1 :
استمرارا في معركتها النضالية التصعيدية والمفتوحة والتي أعلنت عنها مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة في بحر هذا الأسبوع ، والتي تأتي لدفع القطاعات الوزارية للاستجابة لرسالة الوزير الأول القاضية بتخصيص 10 في المائة من المناصب المخصصة في الميزانية العامة لسنة 2010 للمعطلين، والتعجيل بأجرأة وعودها بالإدماج الشامل والمباشر والفوري لأعضاء المجموعة في أسلاك الوظيفة العمومية ، غير أن نضالاتنا السلمية والمشروعة قوبلت في اليومين الأخيرين ( الثلاثاء والأربعاء) بتدخلات قمعية ووحشية ، هذا التدخل خلف أزيد من 142 إصابة متفاوتة الخطورة توزعت بين جروح وكسور ورضوض ، بالإضافة إلى إصابات بليغة على مستوى العين والصدر والكلي تطلبت تدخلا جراحيا مستعجلا ، ناهيك عن الشتم والسباب والألفاظ الحاطة من الكرامة ، إضافة إلى التعبيرات اللاأخلاقية لعناصر الأجهزة القمعية ( نزع الحجاب ، الضرب في مناطق حساسة من الجسم...).
ويأتي هذا التصعيد القمعي في مرحلة تتسم بتجاهل تام لمطالبنا العادلة بالإفراج عن المناصب المخصصة للأطر العليا المعطلة ، وهو ما يدفعنا إلى الإصرار على مسيرتنا النضالية ، والتنبيه إلى خطورة الأزمة النفسية والاجتماعية المستفحلة في صفوفنا ، والتي قد تدفع المجموعة إلى التفكير في الدخول في معارك تصعيدية غير مسبوقة بشوارع الرباط ما لم يتم التسريع بحل ملفنا في أقرب الآجال.
وبناء عليه نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
1- شجبنا للتدخل القمعي الذي تعرضت وتتعرض له مجموعة الشعلة لأطر العليا المعطلة وللتأخر في الإعلان عن التسوية.
2- مطالبتنا الحكومة بتسريع تنفيذ وعودها بأجرأة نسبة 10 في المائة وبإدماج شامل وفوري ومباشر لمجموعة الشعلة في أسلاك الوظيفة العمومية.
3- تأكيدنا على الاستمرار في معركتنا التصعيدية والمفتوحة ، والتي قد تؤدي إلى كارثة إنسانية ما لم يتم التسريع بحل ملفنا في أقرب الآجال .
4- دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرنا المعطلة حتى تحقيق مطلبها الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة.
"عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات"

mercredi 24 mars 2010

تغطيات صحفية

جريدة المساء عدد يوم الجمعة 26 مارس 2010 عدد رقم 1092

جريدة الصباح الخميس 25 مارس 2010 العدد 3096
اضغط على المقال لرأيته بشكل أكبر وأوضح
جريدة التجديد الخميس 25 مارس 2010 العدد 2347
جريدة التجديد عدد الأربعاء 24 مارس 2010 العدد رقم 2346

جريدة المساء عدد الخميس 25 مارس 2010 العدد رقم 1091

lundi 22 mars 2010

تغطية أولية للندوة الصحفية التي عقدتها مجموعة الشعلة

جريدة المساء العدد رقم 1089 الثلاثاء 23 مارس 2010
اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجم أكبر











مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط في 22 مارس 2010
بيان:

خاضت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة منذ تأسيسها بتاريخ 13 غشت 2008 معارك نضالية للمطالبة بحقها في الإدماج الشامل والفوري والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، وعلى مدى أزيد من سنة ونصف من التواجد الفعلي في الميدان تلقت المجموعة سيلا من الوعود من طرف مستشاري الوزير الأول لإدماجها في الوظيفة العمومية ، كان أخرها تأكيد الحكومة على تخصيص ما نسبته 10 في المائة من المناصب المقررة في ميزانية 2010 للمعطلين والتسريع بحل الملف في أقرب وقت ممكن.
وقد استبشرنا خيرا من داخل المجموعة بهذه الوعود وعلى إرادة الحكومة بالتعجيل بحل هذا الملف نظرا لطبيعته الاجتماعية الصرفة وخاصة بعد اللقاء الذي عقد بتاريخ 26 يناير مع مكاتب المجموعات الوطنية للأطر العليا المعطلة بالمركب الثقافي بأكدال ، حيث أعطيت فيه وعود للمعطلين بتسوية ملفهم في أقرب الآجال وبأجرأة نسبة 10 في المائة على الواقع.
وإذ نثمن ونؤكد على المجهودات المبذولة من طرف مستشاري الوزير الأول في طي الملف بشكل نهائي ، فإننا من داخل مجموعة الشعلة نسجل أيضا التماطل والتأخر الحكومي في أجرأة الوعود المقدمة لنا على أرض الواقع.
وبناء عليه نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
1. شجبنا للتأخر والتماطل الحكومي في تنفيذ وعودها بتخصيص نسبة 10 في المائة من المناصب للمعطلين.
2. تأكيدنا على الدخول في معارك نضالية تصعيدية ومفتوحة إلى غاية إدماجنا الشامل والمباشر والفوري في أسلاك الوظيفة العمومية.
3. مطالبتنا الحكومة بالتسريع بتنفيذ وعودها وبإدماج مجموعة الشعلة في الوظيفة العمومية.
4. دعوتنا المجموعات الوطنية للأطر العليا المعطلة إلى التصعيد الميداني كإجابة موضوعية عن التماطل الحكومي في أجراة نسبة 10 في المائة .
عن المكتب
******
مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط في 22 مارس 2010

التقرير المقدم في الندوة الصحفية:

تأسست مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة بتاريخ 2008/08/13 بالرباط ، وتضم في صفوفها 172 إطارا -ذكورا وإناثا- الحاصلة على شهادات عليا ( الماستر ، الهندسة...) من مختلف التخصصات.
ينتمي معظم أطر المجموعة إلى الطبقات الدنيا المسحوقة التي أكملت تعليمها ودراستها الجامعية في ظل الإصلاح الجامعي الجديد ( ميثاق التربية والتكوين) الذي تم تنزيله في الموسم الجامعي 2003/2004 ، والذي فرخ أفواجا من المعطلين، عكس ما كان ينتظر منه لتجاوز أزمة النظام التعليمي بالمغرب بربط المؤسسة الجامعية بسوق الشغل وبمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
تطالب مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة بالإدماج الشامل والفوري والمباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، وخاضت على مدى أكثر من سنة ونصف مختلف الأشكال النضالية من (اعتصامات، ووقفات، مسيرات وإضرابات عن الطعام...)، لانتزاع الحق في الشغل الذي تنص عليه كل المواثيق الدولية والوطنية.
تم إقصاء مجموعة الشعلة بمرارة من التسوية الأخيرة لسنة 2009 والتي همت إدماج 1134 من الأطر العليا المعطلة المرابطة بالرباط.
دأبت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة على دق باب الحوار والتواصل مع كل الأطراف التي لها علاقة مباشرة و غير مباشرة مع قضية الأطر العليا المعطلة ، من مستشاري الوزير الأول عباس الفاسي إلى ممثلي الأحزاب، والنقابات، والجمعيات الحقوقية والنسائية، ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية، ووسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة. وذلك بغية التعريف بنضالات ومطالب ومعاناة أطر مجموعة الشعلة.
وان كانت هذه اللقاءات قد أعطت ثمارها – بشكل نسبي- فيما يخص الدفاع عن مطالبنا من طرف الجمعيات الحقوقية وباقي المنظمات غير الحكومية، فإنها في الجانب الأخر من التعامل الحكومي اقتصرت على إعطاء وعود بإدماج شامل لمجموعة الشعلة في إطار الميزانية الحالية ، خصوصا مع تأكيد الوزير الأول على تخصيص 10 في المائة من المناصب للمعطلين ضمن الميزانية العامة لسنة 2010.
وتتويجا لهذا المسار جاء اللقاء الذي عقد بالمركب الثقافي أكدال بالرباط بتاريخ 26 يناير 2010 بين مكاتب المجموعات الوطنية للأطر العليا المعطلة وبين مستشار الوزير الأول السيد عبد السلام البكاري وممثلين عن وزارة الداخلية حيث تم التأكيد في ذلك الاجتماع على النقط التالية:
1- الالتزام الحكومي بتخصيص 10 في المائة من مناصب الميزانية العامة لسنة 2010 -والمقدرة بأزيد من 24.000 منصب- للأطر العليا المعطلة المرابطة والمناضلة بالرباط.
2- التذكير برسالة الوزير الأول السيد عباس الفاسي المرسلة إلى القطاعات الوزارية من أجل تفعيل وأجرأة نسبة 10 في المائة.
3- التعجيل والتسريع بحل الملف في أقرب وقت ممكن.
والى حدود الآن وبعد مرور شهرين على اللقاء وعلى الوعود التي قدمت لمجموعة الشعلة، لا زال ملف إدماجنا الشامل والفوري في أسلاك الوظيفة العمومية يراوح مكانه.
هذا التماطل الحكومي زرع جوا من الانتظار القاتل والتخوف بين صفوف أطر مجموعة الشعلة، والذي قد ينعكس بالسلب على نفسيتنا ، ويدفعنا إلى الدخول في معارك نضالية تصعيدية غير مسبوقة ما لم يتم التعجيل بحل الملف في أقرب وقت ممكن.
ملاحظة: الندوة تمت بحضور ممثل عن الهيأة الوطنية لدعم مطالب ونضالات الأطر العليا المعطلة
.

lundi 15 mars 2010

في اقتفاء الأثر


إلياس البرنوصي
تعرف مدينة الرباط في الأيام القليلة الأخيرة، حركة احتجاجية غير معهودة. تتبنى هذه الحركة الاحتجاجية، نخبة من المثقفين المعطلين المغاربة الذين ينتمون بالأصل إلى وطنهم المغرب. أقصد أنهم ينتسبون إلى المغرب بالهوية التي يحافظ عليها كل معطل بدون مزايدات. ننتمي إلى وطننا المغرب الذي نحبه جميعا. هذه العبارة التي لا يريد أن يفرط فيها أي معطل من داخل شوارع الرباط. ولكن للأسف هذا الوطن لم يقدم لهؤلاء المعطلين سوى الألم والألم المضاعف. حاملي شواهد عليا من الماستر ودبلوم الدراسات العليا والدكتورة، جاؤوا من مختلف المناطق المغربية، بل جاؤوا أيضا من بلاد غير مغربية، هذه النخبة الأخيرة ممن حصلوا على شهادات عليا في دول أروبية وعربية، فضلوا الالتحاق بالوطن المغرب لخدمته من جهة، ثم للتقرب إلى دويهم وعائلاتهم من جهة ثانية. أملهم جميعا، الفئة الأولى والثانية، هو الحصول على الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية. يبلغ عددهم حاليا حوالي 2500 معطلا. يحبون بلدهم ويسخطون عليه في آن. الدولة بجميع مكوناتها لم تقدم لهم إلا القمع والاعتقال المتكرر. وزارة الداخلية تقوم بعملها كما يجب، كما أن المسؤولين الأمنيين الذين لهم علاقة قريبة بهذا الملف يقومون، أيضا، بواجبهم كما يجب.

هؤلاء المعطلون يأملون في أن يفي السيد عباس الفاسي بوعده في تحقيق نسبة عشرة في المائة من ميزانية المالية للسنة الحالية. هذا هو الأمل الذي يأمله كل معطل من داخل شوارع الرباط. مستشار السيد الوزير الأول، عبد السلام البكاري، هو الآخر وعد المعطلين بتوظيف أكبر عدد ممكن منهم، وحدد الزمن للإعلان عن عدد المناصب المخصصة للمعطلين وللإعلان على المجموعات المستفيدة في آن. لكن يبدو أن مستشار الوزير الأول خالف مبدئيا هذا الموعد الذي كان من المفروض أن يكون في 20 من الشهر الماضي، على أساس أن المجموعات المستفيدة ستلتحق بعملها في بداية مارس.

السيد عبد السلام البكاري برر هذا التأخر بمجموعة من التفسيرات يمكن أن تكون معقولة كما يمكن أن لا تكون معقولة. وسواء كانت نية البكاري سيئة أو حسنة فإن جل المجموعات المتواجدة في شوارع الرباط، تتعامل، لحد الآن، مع كلام البكاري بنية حسنة، على أمل أن يقوم حزب الاستقلال بمبادرة طيبة، سيكتبها له التاريخ في مذكراته. صرح السيد عباس الفاسي في الأيام القليلة الأخير بكلام غير مباشر، خلال لقاء بمدينة الرباط، جمع مختلف أعضاء الحزب، وقال بأن حزب الاستقلال قام بتوظيف 1300 معطل في السنة الفارطة وسيقوم بنفس الأمر في هذه السنة. هذا المؤشر يحمل دلالات مختلفة ومتعددة. إذا أخذنا في الاعتبار الوعد الذي كان أعطاه السيد عباس للمعطلين بتخصيص 10 في المئة من ميزانية المالية للمعطلين، فهاهو السيد عباس يخلف وعده لأن نسبة 10 في المئة ستعطي حوالي 2000 منصب للمعطلين وهو ما لم يتحقق من خلال ما صرح به عباس الفاسي مبدئيا، كما أن هذا التصريح يحمل دلالات أخرى، هل العدد الذي صرح به عباس الفاسي مخصص للمعطلين المتواجدين في شوارع الرباط فقط؟ وهل نسبة 10 في المئة ستستفيد منها باقي المجموعات التي لم تخرج إلى الشارع وتكتفي بوضع ملفها عند السيد البكاري فقط؟ على كل حال وبعيد عن أي إيديولوجية معينة فالمعطلون يأملون كما يدعون عباس الفاسي إلى تحقيق النسبة التي وعدوا بها.

ولكن ما يزيد من خوف المعطلين هو هذا التأخر غير المعهود وهذا الانتظار المشئوم. أغلب الأصدقاء المعطلين، الذين يوجدون في وضعية تسمح لهم بالتسوية، قاموا بجمع أغراضهم الشخصية للعودة إلى دويهم على أساس أن الإدماج تحقق بشكل أو بأخر. وهو ما يدخل قليلا من الفرح في نفوس دويهم وأقاربهم، على اعتبار أن أغلب عائلات هؤلاء المعطلين ليس لهم موظفون في الدولة وبالتالي ستكون هذه التسوية فرصة لهذه العائلات للفرح بأبنائها. معانات هؤلاء المعطلين ودويهم يستحيل أن يحس بها السيد عباس الفاسي ولا السيد البكاري ولا غيره من المسؤولين في هذا البلد الحبيب. هذا الألم يتجسدن داخل الأشكال النضالية في شوارع الرباط، حيث ترتفع صيحاتهم بألم كبير. تتزايد هذه الصيحات كلما هجموا من طرف جيش السيد العنيكري، حيث تتقاطر الدماء وتسيل الدموع التي لا نريد لها أن تسقط في غير موضعها. الأكيد أن تلك الدموع ستبقى شاهدة على عصى القمع والألم والإهانة التي ما بعدها إهانة. جمهور من مختلف الطبقات الاجتماعية يقف متفرجا على وضعية أصبحت معهودة في شوارع الرباط. يتأسف طبعا على هذا الألم الذي تتعرض له النخبة المثقفة في المغرب، ولكن العين بصيرة واليد قصيرة كما يقال. هذا الألم أقل ما يمكن أن نقول عنه هو أنه بسيط إذا قيس بألم نفسي آخر لا يحس به إلا المعطل. مباشرة بعد الانتهاء من الأشكال النضالية المعهودة في شوارع الرباط، يأتي ألم وحزن نفسي غير معهود. يفترق المعطلون ليقتفي كل منهم أثر ألمه الشخصي، عائلات بعيدة، تنتظر المقابل من أبنائها. وهي التي قدمت الغالي والنفيس. العزلة التي لا تريد أن تنتهي. كل معطل ينفرد بنفسه ليحدثها عن ألمه وأمله. كتب ووثائق لا تفارقهم. كتب سياسية واجتماعية وأدبية وفلسفية وغيرها، هي التي يجد فيه المعطل فرصة لملئ فراغه المشؤوم.

الألم مشترك بين الذكور والإناث. المرأة المعطلة هي الأخرى تسخط على الوضعية الاجتماعية المؤسفة التي تعيشها في شوارع الرباط. في اليوم العالمي للمرأة خرجن المعطلات فقط للتعبير عن الوضعية المزرية التي تتعرض لها المعطلة. صدفة كنت موجودا بشارع محمد الخامس وأمام مقر البرلمان، حيث شاهدت ذلك الحس الثوري التي تريد المعطلة أن تبينه للحكومة المغربية وللوزارة المسئولة عن الملف. صيحات يسمعها القريب والبعيد. وجوه بريئة تبحث عن مغرب 2010 الحقيقي. صفوف مستوية ومسئولة. شعارات منظمة وبليغة. المرأة المعطلة هي التي تنظم الأشكال النضالية في يومها العالمي واحتفاء بعطالتها، وليس بيومها الحقيقي كمرأة فاعلة في المجتمع. وكانت النتيجة في هذا اليوم الممطر مزيدا من القمع للمرأة المعطلة.

هذه المسيرات الاحتجاجية، التي أراد لها البكاري أن لا تنتهي في موعدها المحدد، ستزيد من قلق المعطلين. وبالتالي سيبحثون عن حلول أخرى، للضغط على الحكومة من أجل التسريع بتسوية ملفهم وتحقيق الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.

samedi 6 mars 2010

الى معطلات مجموعة الشعلة...بمناسبة اليوم العالمي للمرأة






رحلة الأحلام المؤجلة عند المعطلين


ميلودة الباشيري
تتناقل وسائل الإعلام بصفة تكاد تكون يومية احتجاجات حملة الشواهد العليا المعطلين أمام مبنى البرلمان وأبنية حكومية أخرى ، وتنقل عمليات الكر والفر التي يقوم بها المعطلون ورجال السلطة، غير أن ذلك ليس إلا قمة جبل الجليد الذي يخفي وراءه واقع المعاناة الاجتماعية التي يعيشها هؤلاء، فمركزة الاحتجاج جعلت المئات من حملة الشواهد العليا من باقي المدن المغربية يتدفقون على العاصمة الرباط، وهنا تتوزع حياتهم بين الاحتجاج وتأمين لقمة العيش إذ يمارس البعض منهم مهنا صغيرة بينما يعتمد آخرون على أسرهم، ونظرا لارتفاع تكلفة الاستئجار يتكدس العشرات منهم في غرف صغيرة بينما يبيت آخرون في الكنائس ومحطات القطار، ولا يسلم المعطلون من ملاحقة القضاء على خلفية عدم دفع أثمنة التذاكر في الحافلات والقطارات، ورغم المعاناة لا زال الأمل يحذوهم لتحقيق أحلامهم المؤجلة.

معطلون توحدهم المعاناة

كعادته زوال كل ثلاثاء، يحط محمد من الدار البيضاء الرحال بالمحطة الطرقية القامرة، ومن هناك يتجه سيرا على الأقدام صوب الاتحاد المغربي للشغل ليلتحق بأفواج المعطلين التي تتقاطر زوال كل ثلاثاء وأربعاء وصباح كل خميس على مقر الاتحاد إيذانا ببدء العد العكسي للوقفات والاحتجاجات التي يخوضها حملة الشهادات العليا المعطلون بالمغرب، مطالبين بالإدماج المباشر في سلك الوظيفة العمومية .

يقول محمد 46 سنة، حاصل على الدكتوراه في الفيزياء" يعيش المعطلون وأنا واحد منهم ظروفا صعبة، فأنا متزوج وما أتقاضاه عن الدروس الخصوصية التي أقدمها للتلاميذ في مادة الفيزياء لا يكفيني لأعول زوجتي وطفلتي الوحيدة، عدت للسكن مع والداي بعد أن عجزت عن تحمل تكاليف استئجار بيت، يضيف "أتنقل أسبوعيا بين البيضاء والرباط وهذا يكلفني الكثير لذا أضطر لقطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام أما إذا كنت رفقة مجموعة من المعطلين فإننا نمارس نوعا من الضغط على سائقي الحافلات ليخفضوا لنا ثمن التذكرة، يستجيب البعض، غير أن الأمر لا ينجح دائما".

قبل أن يقرر محمد الالتحاق بمجموعات المعطلين المرابطين أمام مبنى البرلمان، كان يعمل مدرسا بالقطاع الخاص لكنه قرر ترك العمل هناك مبررا ذلك " القطاع الخاص في المغرب يحكمه التسيب ورب العمل يتعامل مع الموظفين كأنهم جزء من أملاكه، لذا صرفت النظر عن الاشتغال به، اكتفي الآن بإعطاء بعض الدروس الخصوصية للطلبة كما اعتمد على البقية الباقية من المدخرات التي مازالت بحوزتي".

بوجه تعلوه صفرة المرض وبخطى متثاقلة ينظم إليه يوسف ابن سلا في السابعة والأربعين من عمره، جمعته بمحمد البطالة و"النضال" كما يحلو للمعطلين تسميته فأصبحا صديقين حميمين وكانا من أوائل من أسسوا مجموعة للأطر العليا المعطلة انضوى تحتها المئات من حملة الشواهد العليا المعطلين.

يسرد يوسف قصته مع البطالة "حصلت على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في التاريخ القديم سنة 1992، وطيلة 20عاما وأنا اجتاز مباريات التوظيف من دون طائل،التحقت بالمعطلين مرغما بعد أن أوصدت كل الأبواب في وجهي" يضيف مشيرا إلى كيس بلاستيكي يحمله " ظروفي الصحية منعتني من استكمال دراسة الدكتوراه ولولا الأدوية لما تمكنت من الوقوف". يصمت برهة ثم يستطرد بنبرة تهكم "عمري الآن 47 سنة وما زلت احصل على مصروفي من إخوتي،ولم استطع تكوين أسرة كيف أكونها وأنا لا اعمل؟، وحتى سلك الوظيفة العمومية لا بد لي من قرار استثنائي لكي ألجها لأني تجاوزت السن القانوني، أحلامي بسيطة وهي أحلام مؤجلة أن احصل على عمل وأكون أسرة، لكن متى؟".

مركزة الاحتجاج تزيد من تعميق معاناة المعطلين

ينحدر منير34 سنة من مدينة الحسيمة، حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب الاسباني ابتدأت معاناته مذ قرر السفر إلى الرباط للالتحاق بصفوف المحتجين المطالبين بفرصة عمل، في الأيام الأولى لمجيئه للعاصمة كان منير يبيت في الكنائس ومحطات القطارات قبل أن يستأجر رفقة تسعة معطلين منزلا مكونا من ثلاث غرف بمدينة سلا حيث ثمن استئجار البيوت منخفض إذا ما قورن بالرباط.

يروي منير أنه ومن معه من المعطلين يحرصون على ألا يستيقظوا من النوم إلا الساعة الثانية بعد الزوال حتى لا يضطروا للإنفاق الكثير"وهنا لابد من جمع وجبتي الفطور والغذاء جمع تأخير" يقول منير ساخرا ثم يضيف "كما نحرص على ألا يتجاوز ثمن الوجبة 6 دراهم".

يضطر المعطلون إلى القدوم إلى حيث تنظم الاحتجاجات والاعتصامات سيرا على الأقدام أو يركبون الحافلات بدون دفع ثمن التذكرة - كما هو متعارف في أبجديات المعطلين "سلت"- مما يجعلهم حسب منير عرضة للمتابعة القضائية كما الحال لتسعة معطلين متابعون لعدم أداء تذكرة القطار، ولا زال القضاء ينظر في قضيتهم.

أمام الاتحاد المغربي للشغل تفترش حكيمة ابنة مدينة تطوان الأرض وتدخل في حديث هامس مع زميلة لها منحدرة من القنيطرة، قبل أن تقدم إلى الرباط خاضت حكيمة الحاصلة على الماستر في تسيير البيئة حربا ضروسا مع أسرتها حتى استطاعت إقناعهم بوجهة نظرها وضرورة الالتحاق بصفوف مجموعات المعطلين، ولان ليس لها أقرباء بالرباط استأجرت حكيمة رفقة 11 شابة قدمن من مدن مختلفة منزلا تتقاسمن غرفتيه الاثنتين، في كل غرفة تعيش ست معطلات، تعتمدن في توفير لقمة العيش على ما يبعثه الأهل رغم رقة أحوالهم، تقول حكيمة "وضعية الشابات المعطلات ليس أفضل من وضعية الشباب، فهناك نساء متزوجات و أخريات حوامل وكذلك أمهات يجلبن أبناءهن معهن تواصل ضاحكة "الصغار أيضا يتلقون هنا أولى الدروس عن كيفية الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم.

التكافل الأسري والتضامن فيما بينهم ينقذ المعطلين

"إلى متى ستستمر الأسر في تحمل نفقاتنا" تقول منى الحاصلة على شهادة الدكتوراه في البيولوجيا والقادمة من مدينة بني ملال، تتكفل أسرتها بتحمل نفاقاتها بينما تقطن هي عند خالتها المتواجدة بالعاصمة الرباط تعتبر نفسها أوفر حظا من زملائها الذين يضطرون لممارسة بعض المهن الصغيرة لتوفير قوت يومهم، إذ يشتغل البعض في بيع الملابس المستعملة بينما يقوم آخرون بإعطاء دروس خصوصية لطلبة المدارس.

ينتمي المعطلون إلى مشارب واتجاهات فكرية مختلفة، وعلى الرغم من النقاشات الحادة التي تدور بينهم أحيانا فان التضامن فيما بينهم سمة توحدهم " ويؤكد على ذلك منير " في القانون الداخلي للمجموعة التي أنتمي إليها من يتغيب نقوم بإقصائه، لكن التضامن هو ما دفعنا لإعفاء عبد الرحيم ذو السابعة والأربعين، الحاصل على الدكتوراه في اللغة العربية، والمقيم في مدينة صفرو من الحضور" يستطرد " راتبه كإمام لأحد المساجد بالمدينة والذي يبلغ 600 درهما شهريا لا يكفيه للانضمام إلينا، فالتنقل من صفرو إلى الرباط يكلفه نصف راتبه الهزيل أصلا، بالإضافة إلى انه متزوج وأب لطفلين ويضيف "هو من بين الأئمة المحظوظين لأنهم منحوه مسكنا يقطنه".

لكن التضامن الأسري والتضامن فيما بين المعطلين لا يكفي في نظر منير بل إن المسالة تتطلب حلا جذريا وهو الحصول على وظيفة في القطاع العام.

" نتمنى أن يسوى ملفنا في اقرب وقت فقد ذقنا ذرعا بالمسكنات الكلامية والتنويم المغناطيسي الذي يمارسه المسؤولون" عبارة قذف بها يوسف قبل أن ينصرف.

mercredi 3 mars 2010

رسالة الهيئة الوطنية لدعم الأطر العليا المعطلة


الهيئة الوطنية لدعم نضالات ومطالب الأطر العليا المعطلةالسكرتارية الوطنية
الرباط في: 26 فبراير 2010
إلى السيد الوزير الأول

تحية واحترام وبعد
الموضوع: طلب تدخل عاجل من أجل توقيف الاعتداءات المتكررة على الأطر العليا المعطلة وجمعيات حملة الشهادات المعطلين وفتح تحقيق في موضوع التجاوزات ضدا على كل القوانين والأعراف والتوجهات الرسمية لبلدنا الرامية إلى تكريس دولة الحق والقانون واحترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، تستمر التدخلات القمعية العنيفة واليومية لقوات التدخل السريع والأمن العمومي ضد الاحتجاجات السلمية المشروعة للأطر العليا المعطلة ، أمام مقر البرلمان وشوارع العاصمة تدخلات همجية تؤدي إلى إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المعطلين والمعطلات وأحيانا إلى عاهات مستديمة تقتضي اللجوء إلى القضاء لمتابعة الحكومة ضد الشطط في استعمال السلطة والإفراط في استعمال العنف. ومن جانب أخر يظل حملة الشهادات المعطلين في العديد من المدن والقرى يعانون نفس الممارسات القمعية اتجاه حركاتهم السلمية المطالبة بالحق في الشغل والكرامة مما يدفع البعض منهم اللجوء إلى الإضراب عن الطعام احتجاجا على عدم الالتزام بالوعود بخلق مناصب للشغل في العمالات والجهات و وقف مسلسل الزبونية والمحسوبية في التوظيف والرخص التي تقوم بها بعض الوزارات والمؤسسات والجماعات المحلية ضدا على القانون كحالة تارودانت على سبيل المثال لاالحصر. السيد الوزير الأول إن الهيئة الوطنية لدعم الأطر العليا المعطلة إذ تحيطكم علما بهذه التطورات الخطيرة والممارسات السلطوية والأمنية القمعية المرفوضة والمتجاوزة، لتعبر لكم عن قلقها الشديد لاستمرار هده الحالة من الاعتداءات المتكررة على السلامة البدنية للمضربين والمحتجين سلميا من جهة واللجوء إلى استعمال مختلف أساليب العنف الجسدي والمادي والإرهاب المعنوي الماس بالكرامة الإنسانية وبالحق في الحياة. تحمل كامل المسؤولية للحكومة في ما آلت إليه هذه الوضعية المأساوية في صفوف شبيبتنا المتعلمة وهدر الكفات والموارد البشرية الوطنية ما أحوج بلدنا إليها من أجل تقدمه وتحقيق أهدافه التنموية وأمنه الإنساني.تدعوكم إلى التدخل العاجل والسريع لوضع حد لهذه المأساة، و فتح حوار مسئول وجدي مع كافة هيئات والمجموعات وجمعيات و ممثلي المعطلين بالمغرب لمعالجة مشكل عطا لتهم و البدء بتطبيق وتنفيذ قراركم القاضي بتخصيص %10 من مجموع عدد المناصب المدرجة في مشروع قانون مالية 2010 لحاملي الشواهد العليا المعطلة و بتنفيذ الوعود التي قدمت لمجموعات حاملي الشهادات المعطلين من أجل إدماجهم في مختلف القطاعات الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية التي تعرف خصصا مهولا في الموارد البشرية. وتفضلوا السيد الوزير الأول بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.

الهيئة الوطنية لدعم نضالات الأطر العليا المعطلة21

شارع جزيرة العرب باب الأحد الرباط /الهاتف 0537727103/0537264693الفاكس

عن السكرتارية الوطنية
علي لطفي

lundi 1 mars 2010

توقعات بانخفاض مؤشر البطالة إلى ما دون 9 في المائة


أحمد بداح
الصحراء المغربية : 01 - 03 - 2010
من المتوقع أن يشهد سوق الشغل بعض التحسن، خلال السنة الجارية، ومن المرجح أن ينخفض معدل البطالة إلى ما دون 9 في المائة، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيطالشغل في قطاعات الاتصالات والأوفشورينغ حافظ على استقراره (خاص)
استنادا إلى مؤشرات بتحسن قطاعات متضررة من تداعيات الأزمة العالمية، خصوصا صناعة النسيج والأحذية، والسياحة، والبناء والأشغال العمومية، وهي قطاعات فقدت أكثر من 70 منصب شغل.

وشهد سوق الشغل انتعاشا طفيفا، خلال الشهور الأخيرة من 2009، إذ انخفض معدل البطالة، على المستوى الوطني، إلى 9.1 في المائة، منها 13.8 في المائة، في الوسط الحضري، مقابل 4 في المائة، في الوسط القروي، مسجلة انخفاضا طفيفا، مقارنة مع المعدل المسجل سنة 2008، البالغ 9.6 في المائة.

وقالت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة حول وضعية سوق الشغل سنة 2009، إنه، مقارنة مع سنة 2008، ارتفع الحجم الإجمالي للشغل ب 95.100 منصب سنة 2009، نتيجة إحداث 87.200 منصب في المدن، و7900 منصب في القرى.

وبلغ حجم السكان النشيطين، البالغين من العمر 15 سنة وما فوق 11 مليونا و314 ألف شخص، خلال سنة 2009، مسجلا بذلك تزايدا طفيفا بلغ 0.4 في المائة، مقارنة مع سنة 2008، وهمت الزيادة المجال الحضري بنسبة 0.7 في المائة، والمجال القروي بنسبة أقل، لم تتجاوز 0.1 في المائة. وانخفض معدل النشاط بنسبة 0.7 نقطة، إذ انتقل من 50.6 في المائة، سنة 2008، على 49.9 في المائة، سنة 2009.

وخلال الفترة نفسها، جرى إحداث 113 ألفا و900 منصب شغل مؤدى عنه، منها 103 آلاف و600 منصب في المدن، و10 آلاف و300 في القرى، وعلى العكس من ذلك، شهد التشغيل غير المؤدى عنه، تراجعا ب 18.800 منصب شغل، منها 16.400 في الحواضر، و2400 في القرى.

وانتقل الحجم الإجمالي للتشغيل، ما بين 2008 و2009، من 10 ملايين و189 ألفا و300، إلى 10 ملايين و284 ألفا و400، ما يمثل إحداث عدد صاف من مناصب الشغل يقدر ب 95.100 منصب.

وارتفع معدل الشغل من 45.8 في المائة، إلى 45.3 في المائة، وحسب الإقامة، شهد هذا المعدل انخفاضا ب 0.3 نقطة في الوسط الحضري، منتقلا من 38.2 في المائة، إلى 37.9 في المائة، وب 0.5 نقطة بالوسط القروي.
على المستوى القطاعي، انحصرت المناصب المحدثة في قطاعي "الخدمات"، ب 78.800 منصب جديد (أي ارتفاع حجم التشغيل في هذا القطاع ب 2.1 في المائة)، و"البناء والأشغال العمومية" ب 62.000 منصب (أي زيادة ب 6.9 في المائة). وفي المقابل فقدت القطاعات الأخرى عددا من مناصب الشغل، وصل إلى 45.700 منصب.

وكان وزير التشغيل، جمال أغماني، قال، أخيرا، إنه سجل استمرار في تراجع معدل البطالة، السنة الماضية، إذ بلغ 9.8 في المائة، في الفصل الثالث، مقابل 9.9 في المائة، خلال الفترة نفسها من 2008، استنادا إلى إحصائيات مندوبية التخطيط.

وقال الوزير في معرض رده على سؤال شفوي حول ظاهرة البطالة، إن تدخل الدولة مكن من الحد من تداعيات آثار الأزمة المالية العالمية على بعض القطاعات المصدرة، بتخصيص دعم للمقاولات المتضررة.

وأضاف الوزير في السياق ذاته، أن الدولة تحملت نفقات التكوين المستمر، بانخراط 106 مقاولة، من بينها 54 مقاولة شرعت في تكوين أجرائها، بمساهمة مالية تقدر ب 14 مليون درهم، وقيمة الاشتراكات في الضمان الاجتماعي لفائدة 441 مقاولة، بغلاف مالي قدره 352 مليون درهم، ما سمح بالحفاظ على الحقوق الاجتماعية للأجراء (عدد الأجراء المعنيين 111 ألفا و725 أجيرا
).