بيان فاتح ماي:
تخلد مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة بمعية الطبقة العاملة المغربية اليوم الأممي للشغيلة في ظروف وطنية ودولية تتسم بتأزم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية على المستوى العالمي وتأثيرها الواضح على مقدرات الشعوب و فئات وشرائح المجتمع خاصة الطبقة العاملة والمعطلين ، التي تبقى المتضرر الأكبر من السياسات التي تعمق الفوارق الاجتماعية و التي لا تنطلق من البعد الإنساني للتخفيف من حدة الفقر والتهميش الذي يطال هذه الفئات من المجتمع.
وتتضح هذه التأثيرات السلبية على كل من الشغيلة والمعطلين في سياسات الاستبعاد الاجتماعي ، وهضم الحقوق النقابية وحق الاحتجاج السلمي ، وقمع التظاهرات المطلبية ، وسياسات الأذان الصماء تجاه المطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة من المجتمع المغربي ، الشيء الذي يعتبر ضربا في عمق المسألة الاجتماعية وخرقا لمبدأ حق الإنسان في العيش بكرامة الذي تضمنها القوانين و القرارات والمواثيق الدولية الوطنية.
من جانبها ، أبت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة المرابطة بالرباط إلا أن تطالب الحكومة-مرة أخرى- في هذا اليوم بتجسيد وعودها واتفاقياتها مع الأطر العليا المعطلة على أرض الواقع عن طريق التسريع بتفعيل اتفاق 7 أبريل2010 وذلك بالإدماج الشامل والفوري والمباشر لأعضاء مجموعتنا في أسلاك الوظيفة العمومية، لما في ذلك من صون لكرامة أطرنا وإيقاف لنزيف كفاءات وطننا ، واستثمار هذا الرأسمال البشري في مختلف الأوراش الاقتصادية لبلدنا.
انسجاما مع ما سبق ، تعلن مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة ، للرأي العام الوطني والدولي ، بمناسبة هذا العيد الأممي ما يلي:
1- مطالبتها الحكومة بالتسريع بتفعيل اتفاق 7 أبريل 2010 في حد أقصاه 10 ماي 2010 وذلك وفق الترتيب التاريخي وأسبقية المجموعات التي أقصيت من تسوية السنة الماضية.
2- دعمها ومساندتها لمطالب الطبقة العاملة المغربية.
3- دعوتها كل النقابات المغربية إلى إحلال ملف الأطر العليا المعطلة في جلسات الحوار الاجتماعي.
4- مطالبتها كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية لدعم ملف أطرها المعطلة حتى تحقيق مطلبها الاجتماعي المتمثل في التوظيف والكرامة.
عن المكتب







