الرباط في 17 ماي 2010.
بيــــــــــــــــــــــــــــان
إيمانا بحقها المشروع في الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، خاضت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة مجموعة من النضالات والاحتجاجات السلمية لمدة قاربت السنتين، تخللها عدد من الحوارات واللقاءات مع المسؤولين عن ملف المعطلين والتي كان آخرها اللقاء المنعقد بمقر ولاية الرباط - سلا – زمور- زعير بتاريخ 07/04/2010، بين السلطات المسؤولة عن ملف المعطلين، وممثلي مجموعة الشعلة وممثلين عن مجموعات أخرى، وهو اللقاء الذي حدد 15 ماي2010 كآخر أجل لإدماج أطر المجموعة وفق مقاربة اجتماعية واعتمادا على السبق التاريخي للمجموعات مع إعطاء الأولوية للمجموعات المستثناة من تسوية2009.
وفي الوقت الذي التزمت فيه مجموعة الشعلة بتعليق نضالاتها التصعيدية بالشارع العام منذ 07أبريل الماضي، و الذي كانت تنتظر فيه الإعلان عن التحاق أطرها بأماكن عملهم، فوجئت مرة أخرى بأن الجهات المعنية لم تحترم هذا الموعد، وتم تأجيل التسوية إلى اجل آخر، وهو ما يعمق الأزمة الاجتماعية والنفسية لأطر المجموعة وعائلاتهم وهو ما يمس بالإرادة الحقيقية التي سبق الإعلان عنها من طرف الجهات المعنية في تفعيل قرار الوزير الأول القاضي بتخصيص 10 في المئة من المناصب المالية في ميزانية 2010 للأطر العليا المعطلة، ويتنافى مع الوعود التي سبق إعطاؤها للمجموعة، وهو ما يؤدي إلى إدامة مآسي الأطر العليا المعطلة ، في مقابل تنظيم مهرجانات فنية كبرى ترصد لها ميزانيات ضخمة، كما هو الشأن بالنسبة لمهرجانات "موازين" المزمع تنظيمها في هذه الأيام.
وأمام هذا الوضع المتأزم نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
1- تنديدنا الشديد لتمديد عطالتنا ومآسينا النفسية والاجتماعية بعد تأجيل تنفيذ التزام 07ابريل.
2- إصرارنا على خوض خطوات نضالية سلمية حتى تحقيق الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية لكافة أطر المجموعة.
3- دعوتنا الحكومة إلى الوفاء بوعودها السابقة والتزامات 07ابريل وإنهاء معاناتنا النفسية والاجتماعية في أقرب الأوقات.
4- دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية والمنابر الإعلامية لدعم ملف أطرنا المعطلة.
عن المكتب
بيــــــــــــــــــــــــــــان
إيمانا بحقها المشروع في الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية، خاضت مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة مجموعة من النضالات والاحتجاجات السلمية لمدة قاربت السنتين، تخللها عدد من الحوارات واللقاءات مع المسؤولين عن ملف المعطلين والتي كان آخرها اللقاء المنعقد بمقر ولاية الرباط - سلا – زمور- زعير بتاريخ 07/04/2010، بين السلطات المسؤولة عن ملف المعطلين، وممثلي مجموعة الشعلة وممثلين عن مجموعات أخرى، وهو اللقاء الذي حدد 15 ماي2010 كآخر أجل لإدماج أطر المجموعة وفق مقاربة اجتماعية واعتمادا على السبق التاريخي للمجموعات مع إعطاء الأولوية للمجموعات المستثناة من تسوية2009.
وفي الوقت الذي التزمت فيه مجموعة الشعلة بتعليق نضالاتها التصعيدية بالشارع العام منذ 07أبريل الماضي، و الذي كانت تنتظر فيه الإعلان عن التحاق أطرها بأماكن عملهم، فوجئت مرة أخرى بأن الجهات المعنية لم تحترم هذا الموعد، وتم تأجيل التسوية إلى اجل آخر، وهو ما يعمق الأزمة الاجتماعية والنفسية لأطر المجموعة وعائلاتهم وهو ما يمس بالإرادة الحقيقية التي سبق الإعلان عنها من طرف الجهات المعنية في تفعيل قرار الوزير الأول القاضي بتخصيص 10 في المئة من المناصب المالية في ميزانية 2010 للأطر العليا المعطلة، ويتنافى مع الوعود التي سبق إعطاؤها للمجموعة، وهو ما يؤدي إلى إدامة مآسي الأطر العليا المعطلة ، في مقابل تنظيم مهرجانات فنية كبرى ترصد لها ميزانيات ضخمة، كما هو الشأن بالنسبة لمهرجانات "موازين" المزمع تنظيمها في هذه الأيام.
وأمام هذا الوضع المتأزم نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
1- تنديدنا الشديد لتمديد عطالتنا ومآسينا النفسية والاجتماعية بعد تأجيل تنفيذ التزام 07ابريل.
2- إصرارنا على خوض خطوات نضالية سلمية حتى تحقيق الإدماج الفوري والمباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية لكافة أطر المجموعة.
3- دعوتنا الحكومة إلى الوفاء بوعودها السابقة والتزامات 07ابريل وإنهاء معاناتنا النفسية والاجتماعية في أقرب الأوقات.
4- دعوتنا كافة الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمنظمات الوطنية والدولية والمنابر الإعلامية لدعم ملف أطرنا المعطلة.
عن المكتب
