مجموعة الشعلة للأطر العليا المعطلة
الرباط في 30 دجنبر 2010
هذه المظلمة دفعت المجموعة المتبقية من الحل، (21 إطارا)، إلى عقد مجموعة من اللقاءات والحوارات، الرسمية وغير الرسمية، مع مستشار السيد الوزير الأول عبد السلام البكاري، المكلف بالملف، ومع بعض المسؤولين المقربين من الملف، إيمانا منها بالدفاع عن حقها في الإدماج المباشر والشامل والفوري لباقي أعضاء المجموعة. وقد تلقت المجموعة المتبقية وعودا بحل استثنائي مع بداية أكتوبر ولأسباب نجهلها لم يتم إنصافنا وتم تأجيل إدماجنا لوقت لاحق، حيث أكد لنا السيد مستشار الوزير الأول عبد السلام البكاري على ضرورة إعطائنا الأولوية الكاملة في أي حل جديد سواء كان استثنائيا أو رسميا.
وقد عقدت المجموعة، في الأسبوع الفائت، لقاء تواصليا مع السيد عبد السلام البكاري، من أجل الحسم في التوقيت الذي سيتم فيه الإعلان عن التسوية اللاحقة، وقد أكد لنا، سواء في اللقاء الأخير أو اللقاءات السابقة، أن الوزارة الأولى ستشرع في مراسلة باقي الوزارات ابتداء من فبراير المقبل على أن يتم الحسم في عدد المناصب والمجموعات المعطلة المستفيدة من الحل مع نهاية أبريل. وبناء عليه نثمن المجهودات التي تقوم بها الدولة بخصوص هذا الملف وندعوها مرة أخرى إلى الالتزام بالوقت المحدد الذي قدمه لنا السيد المستشار.
كما نعلن من خلال كل هذه المعطيات للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1ـ إشادتنا بالمجهودات المبذولة من طرف الحكومة في معالجتها لملف الأطر العليا المعطلة.
2ـ مطالبتنا الحكومة بالتعجيل بتسوية ملفنا (21 إطارا) الاستثنائي.
3ـ مطالبتنا الحكومة بالالتزام بالوقت الذي حدده لنا السيد المستشار.
4ـ استمرارنا الدائم في الدفاع عن حقنا في الإدماج المباشر والشامل والفوري في أسلاك الوظيفة العمومية.
5ـ تضامننا المبدئي واللامشروط مع كل المجموعات المعطلة المعتصمة بمدينة الرباط.
6ـ تنديدنا للقمع غير المبرر الذي تتعرض له المجموعات الوطنية المعطلة بشوارع الرباط.
7ـ دعوتنا كافة الهيآة الحقوقية والسياسية والمدنية لدعم ملفنا الاستثنائي إلى غاية الإدماج في الوظيفة العمومية بشكل مباشر وفوري وشامل.
عن المجموعة
